
2012-08-14, 04:29 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيعي العلوي
يا جزائري
(إشكالك) لايتعدى أن يفسر بأمرين:
أولا: أنت تستغرب كيف يمكن لعلي عليه السلام أن يتصدق وهو في الصلاة وبالتالي فهذا إفساد لخشوع الصلاة كما تزعم.
ثانيا: أنت تكذب أن يكون علي عليه السلام تصدق في الصلاة.لتدفع ما تعتقده(إفساد) للصلاة وخشوعها.
نقول لك:
أما أنك تلتفت الى أمر وتستوعب كلام الله تعالى أكثر من علي عليه السلام وتعتبر أن عملا كالتصدق مفسدا للصلاة فهذا من وهمك لا غير.
هات لي برهان علمي ودليل قطعي على أن الزكاة (وهي تأتي غالبا مقرونة بأداء الصلاة في القرآن) بأن فاعلها أثناء الصلاة سوف يفسد خشوعه
هات ما عندك؟
وأنت ترى نفسك أن فعلة علي عليه السلام ليست بالصواب لأنها منافية للصلاة وخشوعها. وبالتالي فأنت تضع نفسك في مكان أرفع علما ومعرفة من علي عليه السلام وبدليل أنك لاتملك أيحجةعلى منافاة الزكاة للصلاة إطلاقا سوى رأيك وأجتهادك الشخصي.
هذا لو سلمت بالأمر الأول.
أما لو سلمت بالأمر الثاني فنقول لك أن جميع محدثي الشيعة والأغلب من محدثي السنة قد أجمعوا على أن الآية نزلت لما تصدق علي عليه السلام بخاتمه أثناء ركوعه وبالتالي فالأخذ بأقوال جمهرة الفقهاء (من الفريقين) ملزم أكثر من الأخذ برأيك . أليس كذلك؟
لأن هؤلاء لديهم الأدلة والإثباتات النقلية على تخصيصها بعلي عليه السلام ويستندون إليها في الوقت الذي لايوجد لديك دليل (سوى رأيك الشخصي) بأنها لم تنزل بعلي عليه السلام.
يبقى أمر مهم غاب عنك تماما ولك أن تلتفت له بعناية:
افرض أن الآية لم تنزل بحق علي عليه السلام وأنها نزلت بشخص آخر أو بعامة الصحابة أو بخاصتهم, فهل ترى أن اللله تعالى قد مدح فاعل هذا الأمر أم أنه قد ذمه لو تدبرت الآية الكريمة؟ لو كان الله تعالى قد ذمه( بل لو لم يمدحه أو يرفع شأنه) لقلنا لك حق لك أن ترى رأيك في موضوع التصدق أثناء الصلاة ولكن المتدبر للآية الشريفة يرى أن الله تعالى قد رفع قدر ومقام من تصدق بركوعه وجعل إتباعه بعد الله تعالى وبعد رسوله صلى الله عليه وآله أنه من حزب الله المفلحون , وقد أشار قبلها الى أن الولاية لله تعالى ولرسوله وللذين آمنوا وبين من منهم إذ قال: (الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة ) ولم يكتف ببيان من هم الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة بل خصص إذ قال (وهم راكعون)
ولو كان الأمر كما تعتقد بأن الزكاة أثناء الركوع تفسد الصلاة لما أشار الله تعالى بهذه الآيات البينات التي لايلتبس بها إلا من أعمى الله بصيرته قبل بصره.
تدبر الآية (على فرض أنها لم تنزل بحق علي عليه السلام وأفرضها لمن شئت من الصحابة برأيك) وأستنتج ما تراه مناسبا للآية الكريمة لامخالفا لها حسب رأيك.
لاحظ يا جزائري حيرتكم : مرة تنسبون الآية لغير علي عليه السلام وقلتم نزلت في عبادة بن الصامت وما الى ذلك, ولما تزاحمت عليكم النصوص الجلية بكونها بحق الإمام علي رحتم تفسرون ما معنى الولي الوارد في الآية فجعلتموه النصير تارة والصديق تارة وما الى غير ذلك حتى إذا تزاحم أكثر تفسير الولي رحتم تعممون المشترك اللفظي للولي وتختارون ما يناسبكم , ثم قلتم أين أسم علي عليه السلام لماذا لم يرد بالنص حتى إذا تزاحم الأمر أكثر قلتم كيف يكون الله تعالى إمام إذا فسرتم الولي بالإمام .... كل هذا في سبيل أن تبخسوا حق علي عليه السلام بأن الآية نزلت بحقه
هذه حيرتكم دائما لاتجدون مخرجا أبدا
|
كتبت كل هذه الصحيفة و ما أعطيتنا كيفيىة تصدق علي بخاتمه
معقولة فعلة تعتقدون من خلالها ولاية المعصوم و لا تعرفون كيف عملها
|