لو لاحظنا كلمة صاحب
لرايناها بمعنى اصطلاحنا ان فلانا زميلي بالعمل مثلا
مثل صاحب النبي يوسف في السجن مثلا فذاك كان معه في السجن لا بلحاظ شي اخر
اما حينما ننقل الاية
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ
من تفسير الجلالين
نرى ان من كان مع النبي هو الامام علي وفاطمة والحسن والحسين
ابنائنا عرفناهم وبناتنا عرفناهم
وانفسنا هو الامام علي حيث لم يكن معه غيرهم
فهنا كلمة انفسنا لها ميزة اكثر من معنى صاحب.
وشتان بين الزميل والنفس
|