عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2009-08-18, 05:59 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحبيب مشاهدة المشاركة
لو لاحظنا كلمة صاحب
لرايناها بمعنى اصطلاحنا ان فلانا زميلي بالعمل مثلا
مثل صاحب النبي يوسف في السجن مثلا فذاك كان معه في السجن لا بلحاظ شي اخر


اما حينما ننقل الاية
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ
من تفسير الجلالين
نرى ان من كان مع النبي هو الامام علي وفاطمة والحسن والحسين
ابنائنا عرفناهم وبناتنا عرفناهم
وانفسنا هو الامام علي حيث لم يكن معه غيرهم

فهنا كلمة انفسنا لها ميزة اكثر من معنى صاحب.
وشتان بين الزميل والنفس
استدلال خطأ ولوى لعنق النص ، هل تأملت الآية جيداً؟ من أولها إلى آخرها، طبعاً لا ، لأنك قرأتها بتوجه مسبق ، وبتأويل معد سلفاً. لا لا أسلم لك بهذا الكلام الذى يخالف القرآن الكريم ولنحتكم إليه:
يقول تعالى :
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) [ آل عمران ]
لاحظ ما لونته لك بالأحمر : ( حاجك ، أنفسنا ) وتأمل الضمير فى الأولى تجده للمخاطب المفرد ( حاجك أنت ) ثم انتبه إلى الالتفات الضميرى فى ( أنفسنا ) للجمع والعدول عن الإفراد إلى الجمع يدل على المغايرة ، فالكلام موجه إلى النبى بشخصه لا أحد معه ( حاجك أنت ) ثم بعد ذلك يخبر الله أن النبى سيخبرهم أنه وأخرون معه سيخرجون ومع كل منهم أبناؤه ونساؤه ، ونفس كل منهم على انفراد طبعاً.
والسؤال : لماذا لم يخرج النبى أزواجه معه فى هذه المباهلة.
نقول وبالله التوفيق ، ليس لبعدهن عنه بل تنفيذاً لأمر الله الذى قال لهن : وقرن فى بيوتكن فهل تريد من النبى أن يعصى الله ويخرج نساءه فى مباهلة مع مشركين ، وقد منعهن الله من البروز للمسلمين؟؟؟؟؟!!!
آآآه يا عجب!!
ومن هنا كان أقرب شخص من النبى له نساء لهن علاقة بالنبى هو سيدنا على زوج فاطمة - رضى الله عنها - ابنة النبى ولو كانت رقية أو أم كلثوم على قيد الحياة لربما خرجت الحية منهما مع سيدنا عثمان .
أما أن تسقط كلمة أنفسنا لتجمعها لتخص النبى وسيدنا على على اعتبار نهما شئ واحد ونفس واحدة ، فهذا هو العجب العجاب ، ذلك أن الله سبحانه وهو قدير على كل شئ قد تكلم بالقرآن فى الموضع الأول بصيغة الإفراد ليدل على النبى وحده ، ثم جاء بصيغة الجمع ليدل على التعدد لا على التوحد.

__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس