عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 2012-08-16, 01:47 AM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيعي العلوي مشاهدة المشاركة

يا وهابي : إن جميع أسئلتك يجيب عنها ما ورد في كتبكم عن سبب نزول الآية
وقد فصلها العلماء المبرزين لديكم بما لايقبل الشك.
ولكن لنقف عند تساؤلاتك ونريدك أن تقف معنا أيضا ,
الواضح من تساؤلاتك هو طابع الإستغراب والإنكار بل أنها تكون من واقع الإجتهاد الشخصي أحيانا (كحالة إشارتك الى أن الزكاة تنقض الصلاة ومن منافياتها مع عدم وجود دليل معتبر لديك بذلك. نص قولك((هذا من ناحية الحركة فقط أما من ناحيةالخشوع فكيف :يحافظ على خشوعه في الصلاة و يقوم بحركة تبطله))
كيف تضع سؤالا لايتفق الجميع عليه فمثلا: هل يعقل أن علي يستدبر القبلة وهو في صلاته ليعطي صدقته؟ قطعا لا ولايوجد لدينا ولديكم أي نص بذلك بل لم يشر له احد أصلا ولو من باب الرواية الموضوعة أو الضعيفة.إذن تساؤلك مرفوض أصلا
وكيف يمكن أن يتصور أحد أن عليا عليه اسلام سيقف في صلاته وينزع خاتمه ويسير نحو المتسول ويعطيه الخاتم !!!! هذا لايفعله اي مسلم حتى ولو لم يكن له أي حظ من علوم وأحكام الدين فكيف يمكن أن نتصور أو نضع ذلك التساؤل عن علي عليه السلام. هذا مرفوض أيضا.
إذن يا وهابي الفيصل في هذا الأمر لك لتتفهمه هو ما ورد عن سبب نزول الآية وما أشار لكم مفسريه في كتبهم.ستجد الرواية كاملة ولن تجد أحدا من علمائك يعيب على علي عليه السلام ذلك التصدق وهم أعرف بأحكام مذهبهم منك بلا أدنى شك لتبحرهم في تخصصهم.
الآن أنت تستغرب أشد الأستغراب من كيفية التصدق وهو في حالة صلاة .
إستغرابك مرفوض للأسباب التالية:
1- أنت جئت بنواقض للصلاة بدون أي دليل معتبر ..وأعتبرت أن التصدق في الصلاة مبطلا لها (ورد نص كلامك أعلاه) وبالتالي فهذا إستغراب مردود عليك.
2- وضعت تساؤلات غير منطقية وغير مقبولة عن الإمام علي عليه السلام ..وحجتك بذلك هو تفنيد قضية التصدق وهذا أمر لم يستغرب منه علمائك ولا محدثيك ولم يشيروا الى أن علي لايجوز له أن يفعل كذا وكذا اثناء صلاته. هذا تساؤل وإستنتاج منك مرفوض ومردود أيضا.
3- ضربت عرض الحائط جميع الروايات التي تحدثت عن إختصاص الحالة بأمير المؤمنين عليه السلام وتمسكت برأيك المستغرب للحالة ونفيك الأمر عن علي عليه السلام. وبذلك هذا تساؤل مرفوض ومردود.
يا وهابي
أقرأ بمن نزلت الآية وما الحالة التي جرت وقتها من أمهات مصادرك وتعال ضع إستنتاجاتك هنا
والأحسن يا وهابي لو كلفت نفسك وقرأت الآية بتمعن لرأيت أن كل تساؤلاتك مردودة وذلك بتدبرك لقول الله تعالى وكيف يصف (دون رفض أو إستغراب) من يتصدق وهو راكع وأشار له بأن من يتولاه بعد الله ورسوله فإن حزب الله هم الغالبون.
أرأيت لو كان الأمر منافيا للأحكام هل كان الله تعالى ليشير بهكذا مدلولات عظيمة في الآية الكريمة؟
أنت أجب عن ذلك يا وهابي

شوف يا رافضي موضوعي ليس في من نزالت في حقه الأية بل في كيفية التصدق لذا أضع لك الرواية التي أوردتها

اقتباس:
عموما نقول لك كيف تصدق الإمام علي عليه السلام بخاتمه وهو راكع:
دخل فقير يسأل صدقة فلم يلتفت له أحد وكان الإمام راكعا فأوما بأصبعه للفقير فجاء الفقير وأنتزع الخاتم من أصبع الإمام عليه السلام.فنزل قوله تعالى (الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون).
.
اقتباس:
دخل المتسول المسجد
كيف علم علي أن هناك متسول في المسجد و هو راكع بين يدي الله؟؟؟؟
هل رفع المتسول صوته قائلا لله يا محسنين دلخل المصلى فسمعه علي ؟؟؟
هل كان النبي عليه الصلاة و السلام يسمح يذلك للمتسولين؟؟؟؟
أين حرمة المساجد؟؟؟
المتسولون على أيامنا يجلسون خارج المساجد

اقتباس:
فلم يلتفت له أحد

ملاحظة:
ليس هنا إستثناء يعني حتى علي لم يلتفت

اقتباس:
وكان الإمام راكعا فأوما بأصبعه للفقير

علي في هيئة الركوع
مستقبلا القبلة
رأسه متجها نحو الأرض يعني نظره كذلك
يداه فوق ركبتيه
أين كان المتسول؟؟؟؟
أمام علي
على يمينه
على يساره
خلفه
أريد منك يا رافضي أن تشرح لي عمليا كيف أومأ علي حتى فهم المتسول أنه يريد إعطاءه خاتمه ؟؟؟؟
ثم كيف إنتزع المتسول الخاتم هل حرك علي يداه عن ركبته ليسهل له العملية؟؟؟
رد مع اقتباس