
2012-08-17, 05:13 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عبد البر الصغير
طيب ذلك ما قرره الإمام ابن تيمية وهو الفهم المتبادر للقارئ سواء نقل الجملة منفردة أو نقل الفتوى كاملة، فلم القول لا لبتر النصوص وغيرها الشبيه بكلام المظاهرات ؟
فهذا هو الفهم في كلا الحالين، وابن تيمية يتحدث عن قتال التتار وإن كان عامتهم على الإسلام، وحتى نحرر المنزع فهو يقول في جواز الجهاد مع الإمام فاجرا كان أو عادلا، الشرط هو ألا يكون الإمام كافرا أو يأمر بشيء مخالف للشريعة، فبين رحمه الله مسلكين لأهل البدع :
- مسلك الخوارج الحرورية والرافضة في عدم جواز الخروج للجهاد مع إمام فاجر وإن تعلق الأمر بدفع مفسدة أعظم، وعدم طاعته جملة وتفصيلا .
- مسلك المرجئة وأشباههم في طاعة أولي الأمر مطلقا وإن كان في معصية الله .
أما أهل السنة والجماعة الطائفة المنصورة بإذن الله فوسط بين هؤلاء وأولئك . ولن تجد من اهل السنة من يقول بمسلك طاعة أولياء الأمر مطلقا . بل هذا ديدن المرجئة .
نأت إلى مذهب الخروج، أهل السنة والجماعة أجمعوا على حرمة الخروج على الإمام العادل الذي بويع بيعة شرعية صحيحة، وأجمعوا على وجوب الخروج على الإمام الذي كفر، أما في مسألة الخروج على الإمام الجائر الذي بلغ مبلغا من الظلم وكانت المفاسد في تركه أكبر منها في حال زواله، فقد اختلفوا في الخروج والعزل، فمنهم من قال أن للأمة حق عزله إذا تغير حاله وهذا مذهب من مذاهب السلف، فاختياره كان بشروط قائمة فيه، فإن انتفت عنه كان أهلا لأن ينفى من منصبه، وقد حدد الفقهاء ذلك في نوعين :
|
جزاك الله خيرا يا أبن عبدالبر ورحم والديك على كلامك هذا ونفلك ﻷفوال أهل العلم وجعل ماكتبته في ميزان حسناتك يوم الفيامة وجعلك في ميزان حسنات والديك وحفظك في أهلك ومالك وولدك. ورحم الله جميع من كتب أو فرأ هذا الموضوع
(جميع حروف القاف بنفطة واحدة وهي قاف مغربية تحية لك وﻹبي أويس الطوّاف)
|