قبل أن أجيبك على هذه الشبهة أطرح عليك هذا السؤال:
لماذا تعودون إلى صحيح البخاري في كلامكم مع أنه سني، ثم على أي أساس تقبلون حديثا دون غيره، فإما أن تؤمنوا به كله أو ترفضوه كله، أو أنكم تأخذون فقط ما يلبي شهوتكم و شهوة إبليس و مايستهوي قلوبكم، قال تعالى == أتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض و أنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون=
ألم تسألوا أنفسكم لماذا لم يتشيع البخاري الذي كان هو من روى هذه الأحاديث، خاصة أنه لم يكن عربيا ينحاز و لا فارسيا ،ولا من الذين قيل فيهم == ألسنة عربية و قلوب أعجمية=
أما شبهة إبليس التي أظلت كثيرا من الناس فردها بسيط جدا
الكل يعلم أن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إرتد العرب، فمنهم من منع الزكاة== لأنهم قالوا أن الله يقول == خذ من أموالهم صدقة تطهرهم و تزكيهم بها و صلي عليهم أن صلاتك كانت لهم سكنا==إنا كنا نعطي الصدقة للرسول لأنه أنه كان يصلي علينا أما أبو بكر فلا، فقاتلهم أبو بكر حتى أعطوا الزكاة و هم صاغرون.
الكل يعلم أن مالك بن نويرة كان صحابيا و قد كان النبي يثق فيه كثيرا جعلته يكون أمينا على صدقات المسلمين، لكنه بعد وفاة النبي الكريم إرتد و أمسك أموال الزكاة وفرقها في قومه وقال في ذلك:
=== خذوا أموالكم غير خائف ولا ناظر فيما يجئ من الغد ==
الكل يعلم أن بعد وفاة الرسول صلى الله عبيه و سلم إدعى الكثير النبوة منهم سجاح التغلبية و مسيلمة الكذاب و كان لهما الكثير من الأنصار بل و قتل من منهم الألاف في حرب اليمامة التي قال فيها ابن الأزور
وسال بفرع الواد حتى ترقرت * حجارته فيه من القوم بالدم
عشية لا تغني الرماح مكانها * ولا النبل إلا المشرفي المصمم
وأخيرا أقدم لك قرآن مسيلمة و بعد أن تقرأها سأخبرك لماذا قدمته لك:
قال:
يا ضفدع بنت الضفدعين، نقي لكم نقين، لا الماء تكدرين ولا الشارب تمنعين، رأسك في الماء وذنبك في الطين.
وقال:
والليل الدامس، والذئب الهامس، ما قطعت أسد من رطب ولا يابس.
وقال:
ياوبر ياوبر، إنما أنت إيراد وصدر، وسائرك حفر نقر.
أما لماذا أهديتك إياه فوالله ما أنتم يا شيعة بأعقل من أتباع مسيلمة الذين صدقوا هذا الكلام
|