اعتراف الشيخ ربيع بتقسيم البدع
ماذا أنتم قائلون في الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -نفسِهِ!-، وهو الذي أخبر عن نفسه ، وأخبر عنه غيره –من أهل العلم- أنه : (كان إخوانيًّا)!!
ومن دلائل ذلك –الكثيرة جدا- :
أولاً : قوله في «مجموع الكتب والمؤلفات» (10/333) : "نعم كنت (مع الإخوان المسلمين) هذه المدة [ثلاثة عشر عاماً] أو دونها؛ أتدري لماذا؟!
إنه لأجل إصلاحهم وتربيتهم على المنهج السلفي، لا لأجل غرض دنيوي .
فقد دخلت معهم بشرطين :
أحدهما : أن يكون المنهج الذي يسيرون عليه ويربّون عليه حركاتهم في العالم هو المنهج السلفي.
وثانيهما : أن لايبقى في صفوفهم مبتدع (لاسيما ذا البدعة الغليظة)، فقبلوا ما اشترطت، وكان الذين عرضوا عليّ الدخول وقبلوا شرطي (ممن أعتقد فيهم أنهم سلفيون)، وسيكونون عوناً لي في تنفيذ ما اشترطت .
وظللت أنتظر تنفيذ هذين الشرطين، وأطالب بجدّ بتطبيقهما وصبرت وصابرت ، والأمور لا تزداد إلا سوءًا ، وظهر فيهم اتجاه صوفي قوي على يدي بعض كبار الصوفية ومؤلفاتهم التي ظهر بسببها في ذلك الوقت إقبالهم الشديد على هذه المؤلفات الصوفية وابتعادهم عن منهج السلف ، وظهرت حربهم للسلفية والسلفيين بصورة واضحة فلما وصلت معهم إلى طريق مسدود -كما يقال- وظهرت بوادر التعاطف مع الروافض رأيت أنه لا يجوز لي البقاء فيهم.
فإذن أكون قد دخلت فيهم لله وخرجت لله وأستغفر الله من ذنوبي وتقصيري في المدة التي قضيتها فيهم والتي حالت بيني وبين خدمة المنهج السلفي خدمة كاملة".
نقول : لا ندري كيف استطاع الشيخ ربيع -حِينَذاك- أن يقنع نفسه ، أو يقنعه (الإخوان المسلمون) بأنه لو دخل في صفوف الإخوان المسلمين ؛ فسوف ينزل (الإخوان المسلمون في العالم أجمع!!!) على شرطيه –الخياليين- بتغيير منهجهم فيصبحون سلفيين !! وإقصاء المنحرفين بـ(البدع المغلظة)؟! عن تنظيماتهم ودعوتهم ؟؟!
ألهذا الحدّ كانوا مستميتين لكسبه في صفوفهم؟!
أم أنه لهذا الحدّ كان معتَدًّا بنفسه؟!
أم هو من باب ذرِّ الرماد في العيون !!؟.
وههنا فائدة وهي: أنه يظهر مِن كلام الشيخ ربيع -هُنا-: أنَّه يفرق بين أنواع (البدع الغليظة)، وما دونها ؛ فهل هذا التفريق يختص بالإخوان المسلمين! ولا يشمل السلفيين؟! أم أن الشيخ ربيعاً يرى أن بدع المنتسبيين إلى السلفية كلها غليظة (!) موجبة لإخراج السلفي عن سلفيته! وهذا عين ما يدل عليه صنيعه وممارساتُه! –وفقه الله-!!
نسأل الله تعالى لنا ولهم الهداية
|