يا أوراق مبعثرة عندي نصيحة لك أن تكفي لسانك وقلمك عن أشراف الأمة الذين يذودون عن حياض الدين ويذبون عن أعراض المسلمين، ويهجرون ديارهم وأهليهم وأموالهم من أجل رفع كلمة التوحيد وصد العدوان عن المسلمين، وأنت أخت لو انتهك عرضك لا قدر الله فسوف تجدين أول من يقف لنصرتك والدفاع عنك هم المجاهدون الذين تسخرين منهم، ولن يقف لنجدتك أمثالك من أنصار الطواغيت بل سوف يتركونك بلا حس ولا مروءة.
فالله الله تداركي ما دام في العمر فسحة واحذري كل الحذر أن يكون خصمك يوم القيامة أناس دافعوا عن دين الله ودفعوا عدوان الكافرين عن المسلمين.
واحذري أن يكون خصمك يوم القيامة شهيد مزق جسده أولياءك الطواغيت لكونه يدعوا إلى تطبيق شرع الله القويم.
|