اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يحيى الخطيب
http://www.youtube.com/watch?v=nPrsRPtnAuw
هذا وإليك هذه المصادر التالية:
بحار الأنوار ج85 ص 40
شرائع الإسلام - المحقق الحلي - ج 1 - ص 71
كتاب الصلاة - الشيخ الأنصاري - ج 1 - ص 415 - 416
مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج 4 - ص 405
إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس - ج 1 - ص 11 - 12
المحتضر - حسن بن سليمان الحلي - ص 111
جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي - ج 5 - ص 313
مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 2 - ص 6
الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 11 - ص 236
ولو شئت زدتك ... ولكن لا داعي فأنت تعلمه وإنما هي التقية!
|
[40]
العقيدة، أو يكون خائنا في أموال المسلمين أو أعراضهم. ومنها ما رواه أيضا (1) عن سعيد بن إسماعيل، عن أبيه قال: سألته عن الرجل يقارف الذنوب يصلى خلفه أم لا ؟ قال: لا. وهو أيضا مع عدم الصحة، يدل على المنع من الصلاة خلف من يكون مصرا على اقتراف جميع الذنوب، مكثرا منها، فان المضارع يدل على الاستمرار التجددي، والذنوب جمع معرف باللام، يفيد العموم، ولو قيل بأن اقتراف جميع الذنوب بعيد، فلا أقل من الدلالة على ارتكاب كثير من الذنوب، مع العلم بها، لا مع الاحتمال والتوهم. ومنها صحيحة عمر بن يزيد (2) قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن إمام لا بأس به في جميع اموره، عارف غير أنه يسمع أبويه الكلام الغليظ الذي يغيظهما، أقرأ خلفه ؟ قال: لا تقرأ خلفه ما لم يكن عاقا قاطعا. وهذا يدل على جواز الصلاة خلف المصر على الصغيرة، وعدمه خلف العاق قال في الذكرى: ويحمل ذلك على أنه غير مصر إذ الاصرار على الصغاير يلحقها بالكبائر، إن جعلنا هذا صغيرة، وتحريم أن يقول لهما اف يؤذن بعظم حقهما، وبأن المتخطي نهي الله فيهما على خطر عظيم انتهى. وبالجملة هذا الخبر وإن كان صحيحا فهو مشتمل على ما لم يقولوا به، والحمل على عدم الاصرار في غاية البعد. ومنها ما روي (3) من المنع من الصلاة خلف شارب الخمر والنبيذ. ومنها ما ورد من المنع من الصلاة خلف الفاجر (4) والظاهر منها خلفاء
--------------------------------------------------------------------------------
(1) التهذيب ج 1 ص 254 و 332 ط حجر، الفقيه ج 1 ص 249. (2) التهذيب ج 1 ص 254، الفقيه ج 1 ص 248. (3) راجع السرائر: 484. (4) الخصال ج 2 ص 151 في خبر الاعمش وقد مر.
بحار الانوار85 ص 40
http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1364.html
شرائع الإسلام - المحقق الحلي - ج 1 - ص 71
[ 71 ]
ومسنون هذا القسم: أن يسلم المنفرد إلى القبلة تسليمة واحدة. ويومئ بمؤخر عينيه إلى يمينه. والامام بصفحة وجهه، وكذا المأموم. ثم إن كان على يساره غيره، أومأ بتسليمة أخرى إلى يساره، بصفحة وجهه أيضا. وأما المسنون في الصلاة: فخمسة: الأول: التوجه بستة تكبيرات مضافة إلى تكبيرة الاحرام. بأن يكبر ثلاثا ثم يدعو، ثم يكبر اثنين، ثم يدعو ثم يكبر اثنين ويتوجه (229). وهو مخير في السبع، أيها شاء أوقع معها نية الصلاة، فيكون ابتداء الصلاة عندها. الثاني: القنوت. هو في كل ثانية، قبل الركوع، وبعد القراءة. ويستحب: أن يدعو بالاذكار المروية (230). وإلا فبما شاء. وأقله ثلاثة تسبيحات: وفي الجمعة قنوتان، في الأولى قبل الركوع، وفي الثانية بعد الركوع، ولو نسيه قضاه بعد الركوع. الثالث: شغل النظر. في حال قيامه إلى موضع سجوده، وفي حال القنوت إلى باطن كفيه، وفي حال الركوع إلى مابين رجليه، وفي حال السجود إلى طرف أنفه، وفي حال تشهده إلى حجره. الرابع شغل اليدين. بأن يكونا: في حال قيامه على فخذيه بحذاء ركبتيه، وفي حال القنوت تلقاء وجهه، وفي حال الركوع على ركبتيه، وفي حال السجود بحذاء أذنيه، وفي حال التشهد على فخذيه. الخامس: التعقيب: وأفضله تسبيح الزهراء عليها السلام (231)، ثم بما روي من الادعية، وإلا فبما تيسر.
--------------------------------------------------------------------------------
(229) أي يقول: بعد التكبير السابع (وجهت وجهي للذى فطر السماوات الخ) وكيفية الادعية - كما في حسنة الحلبي عن الصادق عليه السلام - هكذا قال: (إذا افتتحت فارفع يديك ثم ابسطهما بسطا (ثم كبر ثلاث تكبيرات) ثم قل (اللهم أنت الملك الحق لا إله أنت، سبحانك، إني ظلمت نفسي فأغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) ثم كبر تكبيرتين، ثم قل: (لبيك وسعديك والخير في يديك، والشر ليس اليك، والمهدي من هديت، لا ملجأ منك إلا إليك سبحانك وحنانيك تباركت وتعاليت، سبحانك رب البيت) ثم كبر تكبيرتين ثم تقول: (وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة حنيفا مسلما وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين) ثم تعوذ من الشيطان الرجيم، ثم اقرأ فاتحة الكتاب) (230) وافضلها - كما صرح كثير - هو كلمات الفرج (لا اله الله الحليم الكريم وقد مر ذكره في كتاب الطهارة عند رقم (187)، ولعل الافضل من الجميع دعاء صنمي قريش. (231) وهو (الله أكبر) أربعا وثلاثين مرة (والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة، و (سبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة، فعن الصادق عليه السلام (تسبيح فاطمة في كل يوم في دبر كل صلاة أحب إلي من صلاة ألف ركعة في كل يوم)
http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/00/no0053.html
لم ارى اي جملة تقول
ان ابي بكر وعمر صنمي قريش
لاتتعبونا بالبحث من لدية رابط كتاب فلياتي به
من الواضح بانكم تنسخون وتلصون لم تتطلعو على المصادر