- الذي سماهم الصحابة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه ) .
- من هو الصحابي أبو طالب ؟؟
هل تقصد أبو طالب عم رسول صلى الله عليه وسلم إذا كان هذا قصدك فهو ليس بصحابي هو مشرك مات على الشرك .
- إن الصحابي : هو من رأى النبي صلى الله عليه وسلم واجتمع به وعاش مسلماً مع الرسول ومات على الإسلام .
وهذه تقتضي أن من كان كافراً في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وأسلم بعد وفاة الرسول لم يكن صحابياً .
وتقتضي أيضاً أن من كان مسلماً في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وارتد عن الإسلام بعد وفاة الرسول لم يكن صحابياً .
وتقتضي بطبيعة الحال أن المنافقين ليسوا من الصحابة لأنهم منافقين .
- ثم ماهو السب الذي ذكره القرآن في الصحابة ؟ إن كان من نوع عدم الرضا عن فعل أو تصرف معين فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مربي الصحابة ومعلمهم وافضل الخلق نزل فيه مثل هذا وذلك في سورة عبس .
بل إن القرآن قد مدح وأثنى على الصحابة أفراداً وجماعات والشواهد على مدحهم في القرآن كثيرة . ومنها قوله تعالى
(وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا , مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا ، لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ، وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ) .
وقال تعالى ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُود ) .
|