حياك الله أبا ليث.
أسأل الله لي ولك الهداية، وأسأله سبحانه أن يجعلنا ممن يستمعون إلى القول فيتبعون أحسنه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوليث الريسي
اولا : اخي الحبيب لماذا يحذف مقطع الفيديو وللعلم انه غير مخالف وكان في الفيديو جنود امريكييون يبكون وللعلم مشاركتي كامل حذفت وكانت مشاركتي رد على الاخ الفاضل ابو منذر ...
|
لست أنا من حذف المقطع، ولا اطلعت على المقطع الذي جئتنا به، لكني أثق بأخي أبي عمر، وأثق في قراراته، وأنت أعطيتنا مشكوراً مضمون المقطع وهذا كاف، فليس المهم أن أرى المقطع لكن المهم أن أفهم فكرتك، وعليه أقول:
لا ينكر عاقل أن القاعدة واجهت أمريكا، ولا ينكر عاقل أن أمريكا وجنودها أصيبت بخزي على أيدي القاعدة، فالحالة النفسية لجنودها في تدهور، والخسائر المادية والبشرية فاقت توقعات أمريكا، وهذا كله على العين والرأس، ولا نختلف فيه، لكن هل هذا يعني أن القاعدة على صواب؟ الجواب لا، وإلا لصارت الدولة الحمدانية (سيف الدولة وأبو فراس الحمداني وربيبهم المتنبي) وحزب اللات اللبناني على صواب، فالحمدانيون حاربوا الروم، وحزب اللات حاربوا إسرائيل، وإن كان كلا الكيانين (الحمدانيين وحزب اللات) ما حاربوا إلا لبسط سيطرتهم على مناطق اعتبروها من نفوذهم.
بل ونعطي أمثلة أخرى، أحدها في الحرب الأمريكية الفيتنامية، فقد تكبدت أمريكا بسبب تلك الحرب خسائر فاقت كل توقع، وهذا لا يعني أن الشيوعيين على صواب، وأما الثاني فهو قتال الجيش الياباني لأمريكا الذي كان أحد أسباب إرسال أمريكا لقنبلتي هيروشيما وناكازاكي، وهذا لا يعني كما قلنا مراراً بأن اليابانيين الذين يدينون بالشينتو (شبيهة بالبوذية) على صواب، وأختتم بمثال موجع وهو ما حصل عام 1967 في كل من فلسطين ومصر والأردن وسوريا التي يحق لنا أن نسميها فضيحة عام 1967.
خلاصة القول أن العقيدة السليمة هي التي بنيانها سليم وليست بالضرورة التي يكون رجالها أشداء وأقوياء ويحققون الانتصارات.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوليث الريسي
ثانيا : اخي اذا انت تعتبر الشرطة والجيش في افغانستان والعراق جيش مسلمين لا يجوز قتاله ؟؟؟
|
هذه هي نقطة خلافنا، وحتى نتحاور فيها علينا أن نؤصل لها قبل أن نذكر مكان الشرطة والجيش، فسواء كان في أفغانستان أو العراق أو سوريا أو اليمن لا يهم، دعنا نؤصل للموضوع تأصيلاً صحيحاً.
قاعدة ذهبية عند أهل السنة تقول أن من دخل الإسلام بحجة لا يخرج منه إلا بحجة، وحجة الخروج من الإسلام هي أن يأتي الرجل بناقض من نواقض الإسلام وامتنعت عنه موانع التكفير.
إن كنا متفقين في هذه نمضي للخطوة الثانية والأخيرة من التأصيل، ثم نتحدث عن كل حالة على حدى.