عرض مشاركة واحدة
  #84  
قديم 2012-08-23, 01:38 PM
مميت البدعه مميت البدعه غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-02
المشاركات: 185
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي مشاهدة المشاركة
من نهج البلاغة يرد فيها أمير الؤمنين على كذب مميت البدعة بأن عليا لم يبايع مطلقا. فأكد رضي الله عنه أنه قد بايع. ويثبت أن عليا رضي الله عنه راضِ عن الدين, فهذا الباطل قد انزاح. ومن كان يريد محق الدين هُزم . ونصر اﻹمامٌ دين الله وأهل دين الله حتى أنه لم ير فيه ثلما ولا هدما. وأطمأن الدين واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين
فَمَا رَاعَنِي إِلاَّ انْثِيَالُ النَّاسِ عَلَى فُلاَنٍ يُبَايِعُونَهُ، فَأَمْسَكْتُ يَدِي حَتَّى رَأيْتُ رَاجِعَةَ النَّاسِ قَدْ رَجَعَتْ عَنِ الْإِسْلاَمِ، يَدْعُونَ إِلَى مَحْقِ دِينِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ سَلَّمَ- فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ أَنْصُرِ الْإِسْلاَمَ أَهْلَهُ أَنْ أَرَى فِيهِ ثَلْماً أَوْ هَدْماً، تَكُونُ الْمُصِيبَةُ بِهِ عَلَيَّ أَعْظَمَ مِنْ فَوْتِ وِلاَيَتِكُمُ الَّتِي إِنَّمَا هِيَ مَتَاعُ أَيَّامٍ قَلاَئِلَ، يَزُولُ مِنْهَا مَا كَانَ، كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ، أَوْ كَمَا يَتَقَشَّعُ السَّحَابُ، فَنَهَضْتُ فِي تِلْكَ الْأَحْدَاثِ حَتَّى زَاحَ الْبَاطِلُ وَزَهَقَ ، وَاطْمَأَنَّ الدِّينُ وَتَنَهْنَهَ

فلا ندري أنصدق اﻹمام علي أم نصدق مميت البدعة.
وأنظروا حفظكم الله كيف جعل علي بن أبي طالب أمر ولايته للمسلمين من متاع الدنيا الزائل كالسراب أو السحاب. ليس في تركه خذلان للدين ولا هدما له. ولم يجعل ولايته للمسلمين أصل من أصول الدين. فكيف تكون اﻹمامة ركنا من أركان الدين بعد هذا الكلام. أنا لا أريد أن أغير موضوع النقاش .فكلامه هذا يفتح على اﻹثنى عشرية جروحا لا تندمل وتطعنهم في أماكن شتى. وان لم يكن كلامه هذا نوقش من قبل فلعل أخي نعمة الهداية أن يفتح موضوعا آخر خاص بهذا المقطع من كلام علي
هناك أسئلة كثيرة مثلا من هم أهل اﻹسلام الذين نصرهم اﻹمام؟
وأنظروا الى كلامه عندما قال فنهضت في تلك اﻷحداث حتى انتصر الدين
الرافضة يقولون أن دين محمد ناقص من غير ولاية علي . ولكن من الواضح أن عليا يقول لا الدين مطمئن ولا يرى فيه هدما ولا ثلما
[CENTER]لو نقلت الخطبة كاملة لتضح لك الكثير
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل مصر، مع مالك الأشتر لما ولاّه إمارَتَها.
أَمَّا بَعْدُ،
فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ سَلَّمَ ـ نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ، وَمُهَيْمِناً شاهد برسالة المرسلين الأولين.">(1) عَلَى الْمُرْسَلِينَ. فلمَّا مَضى ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ تنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ.
فَوَاللهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي (2)، وَلاَ يَخْطُرُ بِبَالِي، أَنَّ الْعَرَبَ تُزْعِجُ هذَا الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ ـصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ سَلَّمَ ـ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَلاَ أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ!فَمَا رَاعَنِي (3) إِلاَّ انْثِيَالُ (4) النَّاسِ عَلَى فُلاَنٍ يُبَايِعُونَهُ، فَأَمْسَكْتُ يَدِي (5) حَتَّى رَأيْتُ رَاجِعَةَ (6) النَّاسِ قَدْ رَجَعَتْ عَنِ الْإِسْلاَمِ، يَدْعُونَ إِلَى مَحْقِ دِينِ مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ سَلَّمَ ـ فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ أَنْصُرِ الْإِسْلاَمَ أَهْلَهُ أَنْ أَرَى فِيهِ ثَلْماً (7) أَوْ هَدْماً، تَكُونُ الْمُصِيبَةُ بِهِ عَلَيَّ أَعْظَمَ مِنْ فَوْتِ وِلاَيَتِكُمُ الَّتِي إِنَّمَا هِيَ مَتَاعُ أَيَّامٍ قَلاَئِلَ، يَزُولُ مِنْهَا مَا كَانَ، كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ، أَوْ كَمَا يَتَقَشَّعُ السَّحَابُ، فَنَهَضْتُ فِي تِلْكَ الْأَحْدَاثِ حَتَّى زَاحَ (8) الْبَاطِلُ وَزَهَقَ (9)، وَاطْمَأَنَّ الدِّينُ وَتَنَهْنَهَ[/CENTER]
رد مع اقتباس