اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة a-ayman
لمذا يمنع أدعياء السلفية الجهاد و قد حذرنا الرسول عليه الصلاة و السلام من هذا ؟
|
الجهاد حكم شرعي ليس لأحد أن يمنعه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة a-ayman
على فكرة أنصار الجهاد يسمون بالسلفيين الجهاديين
|
تقصد أنصار القاعدة يسمون أنفسهم بالسلفيين الجهاديين، وأنا على استعداد أن أبرهن لك ولكل الزوار والمتابعين بالدليل القاطع الذي لا يدع مجالاً للشك أن لا علاقة لأنصار القاعدة بالسلف ولا علاقة لهم بالجهاد، فما رأيك؟
نحن الآن بصدد إثبات عدم وجود علاقة بين ما تفعله القاعدة وبين الجهاد، وأبو ليث هو الوحيد حتى الآن الذي حصل بيني وبينه نقاش، أما البقية فيكتبون ويهربون.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة a-ayman
للعلم أنا لا أتفق مع القاعدة خصوصا ما يقع هذه الأيام في اليمن،
|
أسأل الله أن يحميني وإياك والمسلمين أجمعين من شرهم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة a-ayman
لكن تصدمني فتاوى منع و تحريم الجهاد !!!!
مثلا جهاد الإتحاد السوفييتي واجب و مبارك و ...
و نفس البلاد لما احتلتها أمريكا أصبح الجهاد محرما و مجرما. علما أن هذه الفتاوى تصدر من بلد نظامها حليف لأمريكا. فتاوى مصدرها سياسي و ليس شرعي.
لما أعلن بوش حملته الصليبية على الإسلام وقفت معه الأنضمة العربية و أعانت أمريكا و حاربة المجاهدين و سجنت الشيوخ الذين نطقوا بكلمة الحق.
|
أمسك عليك لسانك يا أخي واتق الله فيما تقول تسلم.
أتتهم هيئة كبار العلماء بأنهم لم يحكموا بما أنزل الله؟ وهؤلاء موانع التكفير تقريباً منتفية عنهم، إن لم تكن منتفية تماماً عنهم!!
ولا أظنك تعلم ما الذي حصل أصلاً أثناء الحرب مع السوفييت، ولا أظنك تعلم ما الذي حصل بين الحربين، ولا أظنك تعلم ما الذي حصل أثناء الحرب مع الأمريكان.
ربما كنت صغيراً، وربما لم تولد بعد، فهلا تأكدت من الأحداث قبل أن تتهم الناس في دينهم؟
هل سمعت عن شيخ اسمه جميل الرحمن الأفغاني؟ لا أظن ذلك، فلو سمعت عنه لما تجرأت على اتهاماتك هذه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة a-ayman
ما حكم من وقف مع أمريكا في حربها التي أعلن بوش صراحة أنها صليبية ؟؟؟؟؟
|
بل سأسأل نفسي سؤالاً أكبر من هذا:
ما حكم فلان من الناس (كونك سألت السؤال وفي ذهنك شخص معين) الذي جاء بناقض من نواقض الإسلام؟ كأن يقول مثلاً "لا إله إلا بشار"؟
فأقول ليتك قرأت مشاركتي التي رددت فيها على أبي ليث واستوعبتها، فحتى من قال هذه العبارة قد يبقى مسلماً وقد يخرج من الإسلام، والحكم في ذلك في دراسة موانع التكفير.