
2009-08-19, 01:46 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
الحبيب
الحمد الله الذي انعم علينا بالعقل وحرمكم منه فصرتم كالأنعام أو أضل
يقول الحبيب
اقتباس:
|
من المعلوم وبدون شك ان من كان مع النبي هم فاطمة (نسائنا)
|
قال الله تعالى: يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين
كم من أمراة هنا
بفهم الروافض هي امرأة واحدة يشترك فيها كل المؤمنين
كيف
(( ونساءنا ونساءكم) ماذا تعني ؟ من المخاطب هنا؟
بالتأكيد الرسول صلى الله عليه وسلم
من نساؤه حسب الرافضة : فاطمة
طيب: هل سيأتي المخالف بإمرأة واحدة أم بجمع؟
نقول للجهلة
حتى لو فرضنا صحة رواية المباهلة بأخذ من ذكر فإن هذا لا يدل على شيء ولا يعطي لفاطمة معنى النساء
فالله تعالى يخاطب نساء الرسول صلى الله عليه وسلم بالقول: يا نساء النبي
من هن نساء النبي؟ هل هي فاطمة؟
هذا بكل غباء يفسر الروافض القرآن على هواهم
الأمر الثاني ان نساء الرسول صلى الله عليه وسلم مأمورات: ( وقرن في بيوتكن) ولذلك لا يستطيع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يأخذهن معه لأن في ذلك معصية لله تعالى
هذا الضلال الأول
الضلال الثاني
اقتباس:
فبقي الإمام علي.
والحديث التالي يؤكد على ذلك
و اتمنى ان تتمعنوا بداية في الرابط اجمالا واتمنى ان تفهموا الموضوع اجمالا
فهذا يؤكد فقط على ان الإمام علي منزلته بمنزلة هارون من موسى واؤكد ان هذا الحديث لا يؤكد مباشرة كلمة نفس الا ان فيها فائدة لمن يريد ان يفهم
|
طبعا ضلال الرافضة لا مثيل له وسترون ذلك بل قولوا جهلا مركبا
ولا لوم فالحسينيات لا يمكن أن تعطي أكثر مما ترون
لنرى ما في الرابط الذي وضعه الرافضي الذي استشهد به على أن علي هو نفس النبي
اقتباس:
حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا حاتم وهو ابن إسمعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك أن تسب أبا التراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتي به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية
<table><tbody><tr><td valign="middle" align="center"> </td><td align="right"> فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم
</td><td valign="middle" align="center"> </td></tr></tbody></table> دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي
|
أليس جهل الروافض هو الذي يدفعهم إلى ترصيف الأحاديث بلا بينة وبلا دليل
(أنت مني بمنزلة هارون)
هل كان هارون هو نفس موسى؟
لا تلوموهم فجهلهم خرافي
هارون أخ لموسى فهل كان علي كذلك؟ أبدا .كانت أخوة إيمان ولم تكن أخوة دم
قال الله تعالى: إنما المؤمنون إخوة
ولو كانت أخوة دم لحرمت فاطمة رضي الله عنها على هعلي رضي الله عنه
كمالا أن هارون مات قبل موسى عليهما السلام
ولكن من اين للجهلة ان يفهموا هذا؟
ثم ضرب بعد ذلك الدليل بهذا الحديث
9( رجلا عندي كنفسي)
ما رأيك يا رافضي لو قلنا لك أنت كالحمارباستعمال حرف ( كـ) للتشبيه ؟
لنفرض أنك طلبت من صديقك سيارته وقلت له سأرسل أخي لياخذها واعترض إلا أن تكون أنت
افرض أنك قلت له هذه الجملة
لا تخف من سياقة أخي واعتبر كأنني أنا الذي جئتك؟
على كل الحديث ضعيف بالأعمش
أرأيت جهلك الموكب يا رافضي؟
والمأساة أنكم تزدادون كل ضلالة وإصرار عليها
"
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|