اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
الأخ حيدر حفظك الله
سأعطيك مثالا ردا على سؤالك
لن تفرح منهم مطلقا برد
سيقولون لك : ما وافق كتاب الله نأخذ به وما خالف نضرب به عرض الحائط
في الواقع كلام جميل
ولكن لو لم يقولوا بتحريف كتاب الله
تابع معي
في مدح الكافي
فقال الامام الثاني عشر (الكافي كاف لشيعتنا ) انظر مقدمة الكافي ص 25
وقال عنه المحقق عباس القمي ( الكافي هو أجل الكتب الاسلامية ,اعظم المصنفات الامامية والذي لم يعمل للامامية مثله )
وأكد المولى محمد أمين الاسترابادي في محكي فوائده ( سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الاسلام كتاب يوازية أو يدانيه) الكني والانقاب 3/ 98
هل مدح البخاري ومسلم مثل هذا المدح
الآن جرب وضع رواية من كتاب الكافي سيسارعون إلى تضعيفها وستظل تضع ويضعفون ولن تخرج معهم بنتيجة
الخلاصة: دين من صنع البشر
ولا مجال للقاء معهم إلا إذا دخل الجمل في سم الخياط
فهل يمكن تحقق ذلك؟
|
أعلم والله أني لن أحصل على جواب ، ولكن من الأسئلة ما يُطرح لتحريك الأذهان فقط ، لعل أحدهم عندما يقرأ هذا السؤال يتساءل حقيقة ، ويبحث عن سبب التناقض ، لماذا في مجالسهم الخاصة يرفعون هذه الكتب وأصحابها ، وإذا خرجوا للناس كذبوها وضعفوها ، لماذا لا يستطيعون إحضار حديث واحد يتفقون على صحته من كتاب الكافي أعظم كتبهم وأشرفها الذي لم يؤلف في الإسلام مثله -زعموا- ، شريطة أن لا يوجد عند أهل السنة مثله ؟
أضيف إلى أسئلتي للباحثين عن الحق ، ما هو المنهج المتبع عند علمائكم في نقد الروايات وتضعيفها وتصحيحها ؟ اسألوا مشايخكم عن الإمامة ، وقولوا هل هي أصل أو فرع ؟ إن كانت أصلاً فهل يمكن أن يكلنا الله فيها إلى دليل يقبل التأويل والأخذ والرد ؟ وإن كانت فرعًا فلماذا نفرق بين الأمة بسببها ؟ ولماذا نسب الصحابة الكرام واختلافهم حولها كاختلافهم في مسائل الفروع الأخرى ؟ قولوا لهم : هل علي معصوم ؟ إذا كان معصومًا والإمامة ركن فكيف بايع أبا بكر مسقطًا لركن من أركان الإسلام وهو حيدر الشجاع الباسل ، وإذا لم يكن معصومًا فكيف نجعله إمامًا ولم يحقق شروط الإمامة ؟
شيخنا المبارك صهيب : اعذرني على استرسالي ، والله يجزيك عنا خير الجزاء ..
__________________
قال صلى الله عليه وسلم : "الحمد لله تملأ الميزان" . رواه مسلم .
|