
[align=center][/align]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم , أما بعد :
فهذه سلسلة "شهب أهل العراق السلفية على الكتب والرسائل الرافضية" , سائلين الله أن يتقبلها منا ,آمين .
الشهاب الأول :سينقض أول شهاب إن شاء الله على رسالة :
مركز الأبحاث العقائدية ـ سلسلة الندوات العقائدية (25)
تفضيل الائمّة (عليهم السلام)
على الانبياء (عليهم السلام)
تأليف
السيّد علي الحسيني الميلاني
سلسلة الكتب العقائدية (86)
إعداد
مركز الأبحاث العقائدية
توكلنا على الله , رب يسر
1- بيان منهج الرسالة
قال في الصفحة (7,8): (( موضوع البحث مسألة تفضيل الائمّة (عليهم السلام) على الانبياء (عليهم السلام).
هذه المسألة مطروحة في كتب أصحابنا منذ قديم الايّام، ولهم على هذا القول أو هذا الاعتقاد أدلَّتهم الخاصّة، ونحن جرياً على دأبنا في بحوثنا في هذه الليالي، حيث نستدلّ فقط بما ورد عن طرق أهل السنّة، وما يكون متّفقاً عليه بين الطرفين، ومقبولاً لدى الفريقين، جرياً على دأبنا هذا وسيرتنا هذه، نبحث في هذه المسألة على ضوء الاحاديث الواردة عند الطرفين والمقبولة عند الفريقين.
وإن كان لاصحابنا أدلّتهم على هذه المعتقدات، وهم مستغنون عن دلالة دليل من خارج كتبهم، وغير محتاجين إلى الاستدلال على معتقداتهم بما عند الاخرين، إلاّ أنّ هذه الجلسات وهذه البحوث بنيت على أن تكون بهذا الشكل الذي ذكرته لكم))
التعليق :نحن نقبل الصحيح من الروايات , أي لا تأتونا بروايات ضعيفة (ضعفها علماء أهل الصنعة ) , وتحتجون بها علينا وتسودون الصحائف , وتهولون المواقف , وخير ردٍ على مقولتهم هذه , قول الإمام القحطاني -طيب الله ثراه- :
لاَ تَقْبَلَنَّ مِنَ التَّوَارِخَ كُلَّ مَا
جَمَعَ الرُّوَاةُ وَخَطَّ كُلُّ بَنَانِ
اِرْوِ الْحَدِيثَ الْمُنْتَقَى عَنْ أَهْلِهِ
سِيمَا ذَوِي الأَحْلاَمِ وَالأَسْنَانِ
كَابْنِ الْمُسَيِّبِ وَالْعَلاَءِ وَمَالِكٍ
وَاللَّيْثِ وَالزُّهْرِيِّ أَوْ سُفْيَانِ
وَاحْفَظْ رِوَايَةَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
فَمَكَانُهُ فِيهَا أَجَلُّ مَكَانِ
وكذا نقول لكم أنك تجعلون لوازم لكلام الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- لا تصلح بإن تكون لوازم , فالدلالات للكلام ثلاث -ومنهم من جعلها أربع- : دلالة مطابقة , ودلالة تضمن , ودلالة لزوم . وأنتم تدعون الأئمة أفضل من الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- , فلا بد من نصوص لها دلالة مطابقة ؛ لأنها دين بل هي عندكم ركن الدين القويم الذي لا يقوم إلا به , ومن تتبع حججكم وجدها كلها لوازم لكلام ظاهره خلاف لوازمكم , والله المستعان