عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2009-08-19, 10:32 PM
b7r e7ssas b7r e7ssas غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-24
المشاركات: 237
افتراضي

22. استحلال دم غير اليهود
جاء في التلمود: (اقتل الصالح من غير اليهود. ومحرم على اليهودي أن ينجي أحداًمن الأجانب من هلاك، أو يخرجه من حفرة يقع فيها، بل عليه أن يسدها بحجر) إبراهيم خليل، إسرائيل والتلمود ص72.


22. استحلال دم غير الشيعة
أما موقف الشيعة من دماء المسلمين فهم يستبيحون دماء المسلمين وأموالهم خاصة أهل السنة (النواصب، بتعبيرهم)[1].بل قدجاءت الروايات في كتبهم بالحث على قتل أهل السنة وأخذ أموالهم أينما وجدوا.وهذه واحدة من كبائرهم:
عن ابن فرقد قال: (قلت لأبي عبدالله عليه السلام ماتقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم ولكن أتقي عليك, فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في البحر فافعل. قال: ماتقول في ماله؟ قال: خذ ماقدرت عليه)بحار الأنوار للمجلسي، 27/231.
23. التعامل بالربا
يقول الحق تبارك وتعالى: (فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً * وَأَخْذِهِمُ الرِّبا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً) (النساء:160-161).

وفي التلمود: (أمرنا الله بأخذ الربا من الذمي وأن لا نقرضه شيئا إلا تحت هذا الشرط وبدون ذلك نكون ساعدناه) الكنز المرصود في تعاليم التلمود ، ص 80.
وفي التلمود أيضا: (غير مصرح لليهودي أن يقرض الأجنبي إلا بالربا). المرجع السابق ، 80.

23. التعامل بالربا
والأمر نفسه جاء في المصادر المعتمدة عند الشيعة. ففيما نسبوه زورا وبهتانا إلى جعفر الصادق أنه قال: (ليس بين السلم وبين الذمي ربا ولابين المرأة وبين زوجها ربا) من لايحضره الفقيه ، 3/180.

ويقول حاخام إيران: (وأما ما اغتنم منهم بالسرقة والغيلة وكذا بالربا والدعوى الباطلة فالأحوط إخراج الخمس فيها من حيث كونها غنيمة)تحرير الوسيلة ، 1/251.

24 - . ضربت عليهم الذلة والمسكنة
قال الله تعالى مخبراًعن اليهود: (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) (البقرة:61).

ويقول جل في علاه: (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) (آل عمران:112).

ولذلك يستعمل اليهود مع خصومهم تقية الشيعة كما قال سبحانه: (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (البقرة:76).


24. ضربت عليهم الذلة والمسكنة
ممايثبت انتماء الشيعة لليهود هوضربالله عز وجل عليهم الذلةوالمسكنة؛ وهذه هي العلة التي من أجلها تجد الشيعة يستخدمون النفاق باسم التقية. وهي خلق اليهود كما أخبر الله عنهم في أكثر من مناسبة في كتابه. وهكذا تجدهم على مر العصور والأزمان يتقلبون في الذلة والمسكنة والهوان.يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن الشيعة: (وليس لهم عقل ولانقل ولادين صحيح ولادنيا منصورة). مجموع الفتاوى ، 2/480.
ويؤيده قول محمد رضا المظفر: (ومن المعلوم أن الأمامية وأئمتهم لاقوا من ضروب المحن وصنوف الضيق على حرياتهم في جميع العهود ما لم تلقه أية طائفة أو أمة أخرى). عقائد الأمامية ، ص 123؛ فلهذا كانت الذلة والمسكنة التي ضربها الله على اليهود سببا رئيساً ودافعا قويا لاتباعهم أسلوب النفاق والتقية مع مخالفيهم واللف والدواران والتذلل والخضوع لهم. وهذا عقاب من الله عز وجل في الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى.

25. التقية
وهذه من جنس سابقتها. جاء في التلمود: (مصرح لليهودي أن يجامل الأجنبي ظاهرا ليتقي شره على أن يضمر له الشر والأذى )عبدالله التل ، جذور البلاء ص 80.وفي نص آخر: (إن النفاق جائز وإن الإنسان - أي اليهودي - يمكنه أن يكون مؤدبا مع الكافرين ويدعي محبتهم كاذبا) الكنز المرصود ، ص 70.
25. التقية
وهذه هي عقيدة الشيعة. رووا كاذبين عن أبي عبد الله أنه قال: (خالطوهم بالبرانية وخالفوهم بالجوانية) الكافي ، 2/175.
وعن أبي عبد الله (ع) قال: إن تسعة أعشار الدين في التقية.. ولا دين لمن لا تقية له. الكافي ، 2/217.

26. التلاعب بالعبارات والألفاظ
قال تعالى عن اليهود: (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلاً) (النساء:46)
وجاء في التلمود: (إن أحد حاخاماتهم كان يسلم على غير اليهودي بقوله: السلام معك. وإنما كان يوجه نيته إلى أستاذه وليس إلى غير اليهودي) الكنز المرصود في تعاليم التلمود ، ص 17. وكانوا يسلمون على المسلمين بقولهم: السام عليكم.
26. التلاعب بالعبارات والألفاظ
ومن أساليب الشيعة تلاعبهم بالعبارات والألفاظ في النفاق وتحريف الكلم عن مواضعه. روي النباطي في الصراط المستقيم يقول: (سلم اليأس المعدل على قوم فلم يردوا فقال: لعلكم تظنون فيّ ما قيل من الرفض. إن أبا بكر وعمر وعثمان وعليا من أبغض واحداً منهم فهو كافر. فردوا بذلك ودعوا له) وعنى بالواحد عليا. الصراط المستقيم لمستحقي التقديم ، ص 3/73. ويقول: (لقي الطاقي خارجيا فقال: لا أفارقك أو تتبرأ من علي. فقال: أنا من علي ومن عثمان برئ). ويعني بذلك أنه من أصحاب علي. ومن عثمان بريء) المصدر السابق.

27. استخدام الرموز للطعن
يستعمل اليهود الرموز في كتبهم لمن أرادوا الطعن فيه حتى لا يفتضح أمرهم. فيرمز اليهود لعيسى عله السلام بعدة رموز منها (جيشو). ويرمزون إليه بـ(ذلك الرجل) و(النجار) و(ابن الحطاب). فضح التلمود ، ص56.
27. استخدام الرموز للطعن
ويرمز الشيعة في كتبهم للخلفاء الراشدين وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين برموز تشبها برموز اليهود: فيرمزون لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما (بالجبت والطاغوت) و(صنمي قريش)و(زريقوحبتر)و(فرعون وهامان) و(العجلوالسامري)و(الأول والثاني)و(فلان وفلان )وغيرها من الرموز.ويرمزون لعثمان رضي الله عنه بـ(نعثل)و(الثالث). ويرمزون لعائشة رضي الله عنها (بأم الشرور )و(صاحبة الجمل) و(عسكر بن هوسر). ويرمزون لمعاوية رضي الله عنه بـ(الرابع)... وهكذا.



رد مع اقتباس