
2012-08-30, 05:53 PM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-08-06
المشاركات: 12
|
|
اقتباس:
بالتأكيد لا تنتفي عن الصحابة صفة الجهاد حينما جاهدوا، لكن هنالك فرق بين حال الصحابة وحال القاعدة وأنصارها.
1- فقتال الصحابة للمسلمين كان حالة استثنائية، وقد اعتزل جمهور الصحابة القتال في الفتنة (في الجمل وصفين)، أما قتال القاعدة للمسلمين فهو منهج لهم وليس حالة استثنائية.
2- أضف إلى ذلك أن المقاتل من الصحابة لم يكن ينازع ولي الأمر على أمره، ففي الجمل قام أهل الفتنة بالغدر بين الطرفين فحصل القتال، وفي صفين كان الخلاف في أيهما قبل الآخر البيعة أم القصاص، أما في النهروان فلم يكن مع أهل النهروان صحابياً واحداً.
3- الأمر الآخر أن الصحابة حينما اقتتلوا لم يكفر أحد الآخر، لكن القاعدة اليوم يكفرون الآخر، فانظر مثلاً إلى مقال الفاضل ناصر الدين، فقد كفر الحكام والجيش والشرطة، فهل من شيء كهذا كان عند الصحابة ؟
|
أولاً : قتال القاعدة لفئات من المسلمين لم يكن في يوم من الأيام منهجاً لهم فهم عندما قاموا للجهاد
كان ذلك ضد الروس الملاحدة و بمباركة من ولي الأمر وبعد أن أُستبدل الإحتلال الروسي الكافر بالإحتلال
الأمريكي الكافر تغير رأي ولي الأمر و من هنا بدأ الخلاف فكيف يكون منهجاً لهم و لم يحدث منه إلا ما بعد
الخلاف مع ولي الأمر ؟
ثانياً : كيف تقول أن المقاتل من الصحابة لم يكن ينازع ولي الأمر على أمره ؟ فهل قتال معاوية رضي الله عنه
لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لم يكن منازعة له في ولاية الأمر ؟
ألم يبايع كبار الصحابة علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين ؟
ثالثاً : لا تلزمني بقول أحد الأعضاء هنا فأنا أتكلم عن تنظيم القاعدة فلك أن تأتي لنا بما يثبت تكفير أحد
كبار قادة التنظيم لأي من المسلمين و مع هذا فالإنسان غير معصوم عن الخطأ ، فأنا مثلاً لا أكفر الحكام
والجيش والشرطة وليس لأي كان أن يكفر أحداً من المسلمين فما بالك بجمعهم جميعاً في سلة واحدة ؟
__________________
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
|