عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2012-08-31, 11:08 AM
أبو الحسن العراقي الأثري أبو الحسن العراقي الأثري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-08-24
المشاركات: 30
سلام

سبحان الله
وهل يكون النظر بغير العين ؟؟؟
وأخي العزيز هل تفرق لغويا بين : "نضر" و "نظر"؟؟
قال البيهقي: وجه الدليل من الآية أن لفظ " ناضرة " الأول بالضاد المعجمة الساقطة من النضرة بمعنى السرور، ولفظ " ناظرة " بالظاء المعجمة المشالة يحتمل في كلام العرب أربعة أشياء: نظر التفكر والاعتبار، كقوله تعالى: (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)، ونظر الانتظار كقوله تعالى (ما ينظرون إلا صيحة واحدة)، ونظر التعطف والرحمة كقوله تعالى (لا ينظر الله إليهم)، ونظر الرؤية كقوله تعالى (ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت)، والثلاثة الأول غير مرادة، أما الأول فلأن الآخرة ليست بدار استدلال، وأما الثاني فلأن في الانتظار تنغيصا وتكديرا والآية خرجت مخرج الامتنان والبشارة، وأهل الجنة لا ينتظرون شيئا لأنه مهما خطر لهم أتوا به، وأما الثالث فلا يجوز لأن المخلوق لا يتعطف على خالقه، فلم يبق إلا نظر الرؤية، وانضم إلى ذلك أن النظر إذا ذكر مع الوجه انصرف للعينين اللتين في الوجه؛ ولأنه هو الذي يتعدى بإلى كقوله تعالى (ينظرون إليك). وإذا ثبت أن "ناظرة" هنا بمعنى رائية اندفع قول من زعم أن المعنى ناظرة إلى ثواب ربها؛ لأن الأصل عدم التقدير. وأيد منطوق الآية في حق المؤمنين بمفهوم الآية الأخرى في حق الكافرين (إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) وقيدها بالقيامة في الآيتين إشارة إلى أن الرؤية تحصل للمؤمنين في الآخرة دون الدنيا. انتهى ملخصا موضحا.
وانتظر ردك أخي العزيز
__________________
[gdwl][rainbow][align=justify]إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ ** فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها ** فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا** فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا** شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا** عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ [/align][/rainbow][/gdwl]
رد مع اقتباس