وقيل : إن النظر هنا انتظار ما لهم عند الله من الثواب . وروي عن ابن عمر ومجاهد . وقال عكرمة : تنتظر أمر ربها
حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : ثنا خالد بن عبد الرحمن ، قال : ثنا أبو عرفجة ، عن عطية العوفي ، في قوله : ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) قال : هم ينظرون إلى الله لا تحيط أبصارهم به من عظمته ، وبصره محيط بهم ، فذلك قوله : ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ) .
وقال : بل معنى ذلك : أنها تنتظر الثواب من ربها
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هل أصبحت تحتج بالآثار الأن الله المستعان؟؟!! , هل من الممكن أن تأتيني بترجمة سعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، رجاءاً لأنك لن تستطيع
تحياتي لشخصك الكريم , ولنا كلام ان شاء الله