اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحسن العراقي الأثري
وقيل : إن النظر هنا انتظار ما لهم عند الله من الثواب . وروي عن ابن عمر ومجاهد . وقال عكرمة : تنتظر أمر ربها
حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : ثنا خالد بن عبد الرحمن ، قال : ثنا أبو عرفجة ، عن عطية العوفي ، في قوله : ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) قال : هم ينظرون إلى الله لا تحيط أبصارهم به من عظمته ، وبصره محيط بهم ، فذلك قوله : ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ) .
وقال : بل معنى ذلك : أنها تنتظر الثواب من ربها
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هل أصبحت تحتج بالآثار الأن الله المستعان؟؟!! , هل من الممكن أن تأتيني بترجمة سعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، رجاءاً لأنك لن تستطيع
تحياتي لشخصك الكريم , ولنا كلام ان شاء الله 
|
ليس ممكن اعتذر
لان قول الله إلى ربها ناظرة فيها اكثر من تاويل منهم من قال النظر الى الله ومنهم من قال انتظار الثواب من الله
سيد تراني بالفعل تعبت من تكرار مطلبي
انتم اول شي جبتو لي الايه قوله تعالى : ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار )
وهذي متشابهه لان فيها اكثر من قول
والحين سار من حقي انا اسال
وانا ثاني شي جبت الايه المحكمة قال تعالى : وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
اليست هذه الايه الكريمه تثبت بان الله لا يرا
اريد الاجابه