
2009-08-20, 03:29 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
ويتواصل مسلسل شهادات الولاية
- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 32 ص 281 :
27 - قب : أبو بكر الشيرازي في نزول القرآن في شأن علي عليه السلام بالاسناد عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى : " إنا عرضنا الامانة " عرض الله أمانتي على السماوات السبع بالثواب والعقاب فقلن : ربنا لا نحملنها بالثواب والعقاب ، لكنها نحملها بلا ثواب ولا عقاب ، وإن الله عرض أمانتي وولايتي على الطيور ، فأول من آمن بها البزاة البيض والقنابر ، وأول من جحدها البوم والعنقا ، فلعنهما الله تعالى من بين الطيور ، فأما البوم فلا تقدر أن تظهر بالنهار لبغض الطير لها ، وأما العنقاء فغابت في البحار لا ترى ، وإن الله عرض أمانتي على الارضين فكل بقعة آمنت بولايتي جعلها طيبة زكية ، وجعل نباتها وثمرتها حلوا عذبا ، وجعل ماؤها زلالا ، وكل بقعة جحدت إمامتي وأنكرت ولايتي جعلها سبخا ، وجعل نباتها مرا علقما ، وجعل ثمرها العوسج والحنظل ، وجعل ماءها ملحا اجاجا ، ثم قال : " وحملها الانسان " يعني امتك يا محمد ولاية أمير المؤمنين وإمامته بما فيها من الثواب والعقاب " إنه كان ظلوما " لنفسه " جهولا " لامر ربه من لم يؤدها بحقها فهو ظلوم غشوم
......................................
الغريب في الموضوع أنهم يعودون و يناقضون أنفسهم (كالعادة) و يقولون:
مناقب آل ابي طالب - ابن شهر آشوب ج 2 ص 142 :
والطيور المختارة عندنا خمس : الزا......... والورشان والقنبرة والهدهد والبوم ، والسبب في سكونها الخراب انه لما قتل الحسين عليه السلام درأت عليه وقالت : لا سكنت بين قوم يقتلون ابن رسول الله ، ودخلت الخراب ، قيل :
يا بومة القبة الخضراء قد انست * روحي بقربك إذ يستبشع اليوم ويا مثيرة اشجاني بنغمتها * حاشاك ما فيك تشويه ولا شوم زهدت في زخرف الدنيا فأسكنك * الزهد الخراب فمن بذممك مذموم ففي جببنك في وقت الظلام وقد * نام الانام دليل الشوق مرسوم
مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي ج 1 ص 442 :
بوم : كامل الزيارة باب 31 ذكر أربع روايات مفادهن أنه لما قتل الحسين ( عليه السلام ) خرجت البومة من العمران إلى الخراب وآلت أن لا تأوي إلا الخراب ، فلا تزال هي صائمة حزينة ، فإذا جنها الليل ترن وتندب الحسين ( عليه السلام ) حتى الصباح.
<o:p></o:p>
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|