بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير البشرية اجمعين الذي ادى الامانة ونصح الامة واطاع ربه حق الطاعة وعلى ازواجه المطهرات من الرجس وعلى بقية اهل بيته الطاهرين وعلى صحابته اجمعين ومن اتبع سبيلهم الى يوم الدين وبعد
روى الكليني في كتابه المسمى بالكافي
في الجزء الاول صفة 289
قلت
ايها العاقل-والخطاب موجه لاهل العقول- ركز معي على قوله
فَلَمَّا أَتَاهُ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ ضَاقَ بِذَلِكَ صَدْرُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ تَخَوَّفَ أَنْ يَرْتَدُّوا عَنْ دِينِهِمْ وَ أَنْ يُكَذِّبُوهُ فَضَاقَ صَدْرُهُ وَ رَاجَعَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ- يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فَصَدَعَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ فَقَامَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ع يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ
وتأمل معي في هذه الاسئلة لعلها تساعدك على التفكير
السؤال الاول : هل اراد الله سبحانه وتعالى بامة محمد خيرا عندما فرض الولاية ؟؟
السؤال الثاني : اذا كان الله سبحانه وتعالى اراد بامة محمد والبشرية خيرا هل شك رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ؟؟
السؤال الثالث : اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شك في التشريع الا يعتبر هذا كفر منه حاشاه وانه ليس بمؤتمن على الوحي اذا كيف يؤتمن على الوحي وهو يشك في ربه ؟؟؟!!!
السؤال الرابع : اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشك في ان ربه اراد بامته خيرا لماذا راجع ربه وضاق صدره ..ايضيق صدره بالخير الذي سيأتي الى امته ؟؟؟!!!
السؤال الخامس : هل ما امر الله نبيه به جاء وفق مقتضى الحكمة ام انه عبث ؟؟؟
السؤال السادس : اذا كان وفق مقتضى الحكمة وان الله لا يفعل عبثا وحاشاه فهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك ؟؟
السؤال السابع : اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك وان ذلك وفق مقتضى الحكمة فلم راجع ربه ؟؟؟
السؤال الثامن : واذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم هل ما امر الله به وفق مقتضى الحكمة او عبثا هل يصح بعدها ان يقال بان خاتم الانبياء عرف ربه حق المعرفة ؟؟
السؤال التاسع : هل اراد الله بالبشرية لطفا بهذا الامر؟؟
السؤال العاشر : اذا كان الله سبحانه وتعالى اراد بالبشرية لطفا فهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدرك ذلك ؟؟؟
السؤال الحادي عشر : اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدرك ذلك فلم يضيق صدره باللطف الالهي ؟؟؟
السؤال الثاني عشر : هل عندما راجع الرسول صلى الله عليه وسلم ربه كانت لديه رغبة في ان يتراجع ربه عن امره ؟؟؟
السؤال الثالث عشر : اذا قلنا بان الله سبحانه وتعالى لا يفعل عبثا وانه امر بما يوافق حكمته جل وعلا وبما هو لطف بعباده وان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك فهل يليق به صلى الله عليه وسلم ان يطلب من ربه ان يتراجع عن امره ؟؟؟
السؤال الرابع عشر : اليس الله هو عالم الغيب والشهادة وهو الذي يعلم ما ينفع عباده وما يضرهم وانه اذا شرع شرعا فانه اراد بعباده خيرا هل يعقل ان يعتقد بانه سيتراجع عن امره ؟؟؟
السؤال الخامس عشر : اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك كله فلم راجع ربه اذا وماذا كان يريد من ربه عندما راجعه ؟؟؟
السؤال السادس عشر : هل شك الرسول صلى الله عليه وسلم باصحابه ام ان الله اخبره بان صدورهم ستضيق بالامر امر الولاية الذي هو تكليف من عند الله ؟؟؟
السؤال السابع عشر : اليس الرسول صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن الحكم على الناس بمجرد الشك دون يقين ؟؟بل ان هناك ايات قرانية تأمر بالتثبت وعدم الشك في الناس ؟؟؟
السؤال الثامن عشر : اذا كان الله سبحانه وتعالى قد اخبر نبيه بان صحابته ستضيق صدورهم بالتكليف اوليس الذي يضيق صدره بما امره الله به ويكره ما انزله الله منافق ؟؟
السؤال التاسع عشر اذا كان الذي يضيق صدره بامر الله منافق والرسول صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك هل بعد ذلك يجوز له ان يحزن لاجلهم وان يطلب من ربه التراجع شفقة بهؤلاء المنافقين ؟؟؟مع ان الله سبحانه وتعالى قال له ((فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الكافرين)). 4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ وَ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ وَ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَ أَبِي الْجَارُودِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَسُولَهُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ- إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ فَرَضَ وَلَايَةَ أُولِي الْأَمْرِ فَلَمْ يَدْرُوا مَا هِيَ فَأَمَرَ اللَّهُ مُحَمَّداً ص أَنْ يُفَسِّرَ لَهُمُ الْوَلَايَةَ كَمَا فَسَّرَ لَهُمُ الصَّلَاةَ وَ الزَّكَاةَ وَ الصَّوْمَ وَ الْحَجَّ فَلَمَّا أَتَاهُ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ ضَاقَ بِذَلِكَ صَدْرُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ تَخَوَّفَ أَنْ يَرْتَدُّوا عَنْ دِينِهِمْ وَ أَنْ يُكَذِّبُوهُ فَضَاقَ صَدْرُهُ وَ رَاجَعَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ- يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فَصَدَعَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ فَقَامَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ع يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَنَادَى الصَّلَاةَ جَامِعَةً وَ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُبَلِّغَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ قَالَ عُمَرُ بْنُ أُذَيْنَةَ قَالُوا جَمِيعاً غَيْرَ أَبِي الْجَارُودِ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وَ كَانَتِ الْفَرِيضَةُ تَنْزِلُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ الْأُخْرَى وَ كَانَتِ الْوَلَايَةُ آخِرَ الْفَرَائِضِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَا أُنْزِلُ عَلَيْكُمْ بَعْدَ هَذِهِ فَرِيضَةً قَدْ أَكْمَلْتُ لَكُمُ الْفَرَائِضَ
إنتهت الأسئلة
وبالتالى أنتهى النص المنقول
فما قولكم أيها السادة فيه...........؟