اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم الوليد
أنا نقلت مايخص أن علي أغضب الزهراء
وأريد إلزامك بما في كتبكم لأنك قلت ماروي في البخاري يلزمكم أنتم " نقلت موضع الشاهد مو كل الرواية لأنها ليست ملزمة لي "
أما عن أنها غضبت على الشيخين فعندنا ماينفي ذلك بل رضيت وقالت لاأكلمكما _أي انكما على حق _ وقامت بتغسيلها وتجهيزها زوجة أبي بكر
ثم غضبها على أبي بكر لايوجد له سبب فالعباس وزوجات النبي لم يطالبوا بالإرث _إن قلنا ان النبي يورث _؟!!
وعندكم النساء لاحق لهن في العقار
لايوجد سبب لأن تبقى غاضبة على أبي بكر علي ايضا اغضبها فهل ينطبق مافعله علي على أبي بكر الذي جعل ميراث النبي صدقة !!
|
هذه الروايه اقرها وانظر الى مابتر منها لتعلم بانني ماطلبت المصدر حتى اخبرك بان مانقلتيه غير صحيح
اما الحديث الذي عندكم وعندنا بان فاطمة سلام الله عليها ماتت وهي غاضبه على بي بكر لاحظي ماتت وهذا كلام عائشه وهي خير شاهد على ابيها
قال: انه جاء شقي من الاشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله (ص) فقال لها: أما علمت ان عليا قد خطب بنت أبى جهل فقالت: حقاما تقول؟ فقال: حقا ما أقول ثلاث مرات فدخلها من الغيرة مالاتملك نفسها وذلك ان الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهادا وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الاجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله، قال: فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة هي حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الايمن والحسين على عاتقها الايسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء علي فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ماهي فاستحى ان يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ثم جمع شيئا من كثيب المسجد واتكى عليه، فلما رأى النبي صلى الله عليه وآله ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها من الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد وكلما صلى ركعتين دعاالله ان يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم وذلك انه خرج من عندها وهى تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلى الله عليه وآله انها لا
--------------------------------------------------------------------------------
[ 186 ]
يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها قومي يا بنية فقامت فحمل النبي صلى الله عليه وآله الحسن وحملت فاطمة الحسين واخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي " ع " وهو نايم فوضع النبي صلى الله عليه وآله رجله على رجل علي فغمزه وقال قم يا أبا تراب فكم ساكن ازعجته ادع لي أبا بكر من داره وعمر من مجلسه وطلحة فخرج علي فاستخرجهما من منزلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا علي أما علمت ان فاطمة بضعة منى وانا منها فمن آذاها فقد آذانى من آذانى فقد آذى الله ومن آذاها بعد موتى كان كمن آذاها في حياتي ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتى،
قال: فقال علي بلى يارسول الله، قال فما دعاك إلى ما صنعت؟ فقال علي والذي بعثك بالحق نبيا ماكان منى مما بلغها شئ ولا حدثت بها نفسي، فقال النبي صدقت وصدقت ففرحت فاطمة عليها السلام بذلك وتبسمت حتى رئي ثغرها، فقال أحدهما لصاحبه انه لعجب لحينه ما دعاه إلى ما دعانا هذه الساعة قال: ثم أخذ النبي صلى الله عليه وآله بيد علي فشبك أصابعه باصابعه فحمل النبي صلى الله عليه وآله الحسن وحمل الحسين علي وحملت فاطمة أم كلثوم وادخلهم النبي بيتهم ووضع عليهم قطيفة واستودعهم الله ثم خرج وصلى بقية الليل فلما مرضت فاطمة مرضها الذى ماتت فيه اتياها عايدين واستاذنا عليها فابت ان تأذن لهما فلما رأى ذلك أبو بكر أعطى الله عهدا أن لا يظله سقف بيت حتى يدخل على فاطمة ويتراضاها فبات ليلة في البقيع ما يظله شئ ثم ان عمر أتى عليا " ع " فقال له ان أبا بكر شيخ رقيق القلب وقد كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله في الغار فله صحبة وقد اتيناها غير هذه المرة مرارا نريد الاذن عليها وهي تأبى ان تأذن لنا حتى ندخل عليها فنتراضى فإن رأيت ان تستأذن لنا عليها فافعل، قال: نعم فدخل علي على فاطمة عليها السلام فقال يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قد كان من هذين الرجلين ما قد رأيت وقد تردد مرارا كثيرة ورددتهما ولم تأذني لهما وقد سألاني أن استأذن لهما عليك؟ فقالت والله لا آذن لهما ولا اكلمهما كلمة من رأسي حتى ألقى أبى فاشكوهما إليه بما صنعاه وارتكباه مني
--------------------------------------------------------------------------------
[ 187 ]
فقال علي " ع " فإنى ضمنت لهما ذلك قالت ان كنت قد ضمنت لهما شيئا فالبيت بيتك والنساء تتبع الرجال لا أخالف عليك بشئ فاذن لمن أحببت، فخرج علي " ع " فاذن لهما فلما وقع بصرهما على فاطمة عليها السلام سلما عليها فلم ترد عليهما وحولت وجهها عنهما فتحولا واستقبلا وجهها حتى فعلت مرارا وقالت يا علي جاف الثوب وقالت لنسوة حولها حولن وجهي فلما حولن وجهها حولا إليها، فقال أبو بكر: يا بنت رسول الله إنما أتيناك إبتغاء مرضاتك واجتناب سخطك نسألك أن تغفري لنا وتصفحي عما كان منا اليك، قالت لا اكلمكما من رأسي كلمة واحدة ابدا حتى القى أبى واشكوكما إليه واشكو صنيعكما وفعالكما وما ارتكبتما مني قالا: إنا جئنا معتذرين مبتغين مرضاتك فاغفري واصفحي عنا ولا تواخذينا بما كان منا، فالتفتت إلى علي " ع " وقالت: إنى لا اكلمهما من رأسي كلمة حتى اسألهما عن شئ سمعاه من رسول الله فان صدقاني رأيت رأيى قالا: اللهم ذلك لها وإنا لا نقول إلا حقا ولا نشهد إلا صدقا،
فقالت: انشدكما الله أتذكر ان ان رسول الله صلى الله عليه وآله استخرجكا في جوف الليل لشئ كان حدث من أمر علي؟ فقالا: اللهم نعم فقالت انشدكما بالله هل سمعتما النبي صلى الله عليه وآله يقول: فاطمة بضعة منى وانا منها من آذاها فقد آذانى ومن آذانى فقد اذى الله ومن اذاها بعد موتي فكان كمن آذاها في حياتي ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي؟ قالا: اللهم نعم قالت الحمدالله ثم قالت اللهم إنى اشهدك فاشهدوا يامن حضرني انهما قد أذياني في حياتي وعند موتى والله لا اكلمكما من رأسي كلمة حتى القى ربى فاشكوكما بما صنعتما بى وارتكبتما منى فدعا أبو بكر بالويل والثبور وقال: ليت أمي لم تلدني فقال عمر: عجبا للناس كيف ولوك أمورهم وأنت شيخ قد خرفت تجزع لغضب إمرأة وتفرح برضاها وما لمن أغضب إمرأة وقاما وخرجا. قال: فلما نعى إلى فاطمة نفسها أرسلت إلى أم أيمن وكانت أوثق نسائها عندها وفي نفسها فقالت لها يا أم أيمن ان نفسي نعيت إلى فادعي لي عليا فدعته لها فلما دخل عليها قالت له: يابن العم أريد أن أوصيك
--------------------------------------------------------------------------------
[ 188 ]
بأشياء فاحفظها على فقال لها قولى ما أجبت، قالت له تزوج فلانة تكون لولدي مربية من بعدي مثلي واعمل نعشا رأيت الملائكة قد صورته لي فقال لها علي أريني كيف صورته؟ فارته ذلك كما
وهذا من نفس الرابط الذي وضعتموه