ودليل الشيعة على ذلك:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الكتاب الكريم، والسنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وآله من الطرفينوكتبهم مليئة من الحجج والبراهين الرصينة، ويثبتون مدعاهم من كتبكم ومؤلفاتكم إلا أنكم أعرضتم عن الرجوع إلى مؤلفات الشيعة والوقوف
من التعصب الأعمىعلى مافيها وهذا نوع <o:p></o:p>
أما الكتاب فقوله تعالى:((( إنما وليكم الله ورسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)))<o:p></o:p>
وإن هذه الآية نزلت في ولاية (علي) بلا ريب بإجماع الشيعةوأكثرعلماء السنه وكتب التفسير كالطبري والرازي وابن كثيروغيرهم فإنهم قالوا بنزولها في علي عندما تصدق بخاتمه وهو راكع (عندما اتاه فقير وهو يصلي فرفع له اصبعه اثناءركوعه........ولاريب انكم سمعتم بهذه الحادثه)<o:p></o:p>
ومما لا يخفى على ذي مسكة بأن الله جل وعلا هو الذي يرسل الرسل الى الامم لا<o:p></o:p>
يتوقف أمرهم على إرضاء الناس ولا الحل والعقد وكذلك الوصاية تكون من الله لا بالشورى، ولا بأهل بالانتخاب أبدا "، لأن الوصاية ركن من أركان الدين، والله جل وعلا لا يدع ركنا " من أركان الدين إلى الأمة تتجاذبه أهواءهم، كل يجر إلى قرصه.<o:p></o:p>
بل لا بد من أن يكون القائم بأمر الله بعد وفاة النبي صلى الله عليه منصوصا " وآله .عليه من الله، لا ينقص عن الرسل ولا يزيد، معصوما " عن الخطأ.<o:p></o:p>
فالآية نص صريح في ولاية علي عليه السلام، وقد أجمعتالشيعة وأكثر المفسرين من السنة أيضا " أن الذي أعطى الزكاة حال الركوع هو (علي)<o:p></o:p>
) بلا خلاف، فتثبت ولايته عليه السلام أي خلافته بعد رسول الله صلى الله عليه وآله) بهذه الايه.<o:p></o:p>
وللحديث بقيه<o:p></o:p>
<o:p></o:p>