السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من كان يخلق ما يقول فحيلتي فيه قليله
وعجب العجاب ممن يستحل الكذب لنشر مذهبه الباطل..ولقد نقل لنا شيخنا الفاضل أبو الحارث السمعاني وفقه الله أن هذه القصة مما كان يتناقلها بعض العوام في مدينة الرسول عليه السلام أثناء إقامته فيها وكيف أنه كان يبين زيفها ..ويظهر كذب مزوريها..وأستغلها فرصة لأنقل لأخواني في الأردن خبر عودة شيخنا الفاضل أبو الحارث السمعاني من المدينة النبوية بعد إقامته فيها لمدة عامين ..استزاد خلالها من علوم الشريعة بلقياه لكبار العلماء فيها من أمثال الشيخ العلامه عبد المحسن العباد،والشيخ المفسر عبد الله الأمين الشنقيطي،،والشيخ العلامة عبيد بن سالم الجابري،،والشيخ الفاضل عبد الرزاق البدر..والشيخ أبو الحارث الآن بحمد الله يخطب في مسجد حمزة بن عبد المطلب / صافوط/البلقاء ..وله درس كل يوم أربعاء بعد صلاة المغرب في نفس المسجد في شرح مختصر صحيح الإمام البخاري للعلامة الألباني رحم الله الجميع..كما وسيبدأ درس آخر له في مسجد اسكان دكاترة الجامعة الأردنية في شرح العقيدة الطحاوية بعد أن كان قد انقطع الدرس بسبب سفره للمدينة وذلك بعد رمضان بعون الله ومنه..ووعدنا بدرس ثالث في تفسير الكتاب العظيم..نسأل الله أن يوفق شيخنا لما فيه الخير وأن يعينه على نشر دعوة أهل الكتاب والسنة.
|