عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2009-08-21, 12:31 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن القيسي مشاهدة المشاركة
[align=center]والله شيخي صهيب نحن لا نحب أن يكون أحد من البشر من اهل النار ، ولا نفرح بذلك .. بل منهجنا رحمة للعالمين ... لكن من يحارب االله ورسوله ... ويطعن في كلام الله .. ثم هو يصر من بعد ذلك .. لا بل يقنع المسلمين بهذا الضلال .. فهذا يستحق جهنم و أن يكون خالداً مخلداً فيها .. طبعاً هذا باختياره ، لم يجبره أحد على ذلك قال ربنا جل وعز :: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [النور : 19][/align] فهذا السيستاني وامثاله نسأل ربنا جل وعز إما أن يهديهم ويهدي بهم وإما أن يريح الأمة منهم ونسأله عندها أن يسرع في موته وأن يقبره عاجلاً غير آجلاً ... آآآمين

أخي أبو عبد الرحمان
الإسلام غاية وغاية الإسلام إخراج الناس من الظلمات إلى النور.
والموت حق ولا شماتة في الموت
ولكن يبقى الأمر البين
من عدل الله تعالى أنه أعطانا عقلا لنكون قادرين على تحمل الأمانة
وأعطانا حرية لنكون في مستوى التكليف وتحمل المسؤولية
ولولا تلك الحرية ماجازت محاسبتنا
ومن سنة الله التي قد لا ننتبه إليها كثيرا أن الله تعالى مع قدرته على أن يهدي الخلق كله إلا انطلاقا من تلك الحرية تركنا على خياراتنا وافعالنا
قال الله تعالى: من شاء فليؤمن ومن شاء فليكقفر
وقال الله تعالى: ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا
وعليه فطريق الحق والهداية مسؤولية ذاتية وبحث دؤوب من العبد للوصول إلى معرفة خالقه والتقرب منه
إلا أن من البشر من يغير مساره عن درية ومعرفة وإصرار على الضلال
قال الله تعالى: وذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا .
ومن المثير للإنتباه : الجمع بين كلمتي الإنس والجن
لاحظ أن استعمالهما في القرآن يأتي مختلفا
إذا جاء بمعنى الحساب : قال الله تعالى: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس ( الآية) تأتي كلمة الجن سابقة
بينما في الفعل تسبق كلمة الإنس كما في الآية السابقة
واعتقادي أن الشيطان يزين ولكنه لا يستطيع ان يجاري الإنسان في البحث عن الحلول والمنافذ
مثال: قد يزين لشيطان للفرد سرقة منزل
وتزيين الشيطان يقف عند الإقناع بالسرقة
لكن من يخطط ويبحث ؟ العقل الذي اعطي للأنسان وحمل على أساسه الأمانة
وبهذا فالإنسان أشد من الشيطان
والسيستاني وأمثاله ( مع غيماننا أن لا دخل لنا في افرادة والمشسئة افلهية) فإن سنن اله وعدله تجعل بقاءه على الضلال الزاما
ألم يكن أقرب لتدخل العناية الإلهية لهدايته هو أبو طالب ولو مواساة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
ولم يكن أبو طلب بإجرام السيستاني وأمثاله؟
ولكن العدل الإلهي أن تبقى الهداية من فعل صاحبها
والسيستاني الذي عاش في غياهب الباطل ما كان له أن يرى الحق وهو في حالة الموت السريري
نسأل الله أن يأخذه أخذا اليما


وأما تسريع الموت أو تأخيره فهذا أمره إلى الله وقد يكون عقابا قبل العقاب
وقد يكون آية
قال الله تعالى: وما نرسل بالآيات إلا تخويفا

ولعل في بقائه في هذا الموت السريري الطويل تحريكا للعقول
ولعل كثيرا ممن اتبعوه دهرا يسألون أنفسهم
هذا الذي سمى نفسه آية عظمى مات موتة شنيعة . لماذا؟
لو كان آية وكان على الحق لمات ميتة طيبة
ألا تذكر كيف فضح الله تعالى الخميني في جنازته وكشف عورته
وفي الحديث: من ستر مسلما ستره الله
فأين الخميني من هذه؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس