حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير وزهير بن حرب جميعاً، عن ابن عيينة، قال زهير:ثنا سفيان بن عيينة
عن الزهري عن الحسن وعبد الله ابني محمّد بن علي، عن أبيهما، عن علي: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم نهى عن نكاح المتعة يوم خيبر وعن لحوم الحمر الاهلية.
-----------------------------
قبل قليل أحدهم كتب في تكذيب رواية البخاري .. عن محاولات الرسول الكريم الأنتحار ..
" عن الزهري "
أما الروايات التي ذكرت هذه الحادثة ، فقد وردت مدرجةً في الحديث ، قال الحافظ ابن حجر ما نصه : " ثم إن القائل ( فيما بلغنا ) هو الزهري ، ومعنى الكلام : أن في جملة ما وَصَلَ إلينا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه القصة ، وهو من بلاغات الزهري وليس موصولا ) أ.هـ ، فحكم هذه الزيادة الإرسال ، ومرسل الإمام الزهري ضعيف عند أهل الحديث ، يقول الإمام يحيى بن سعيد القطان : " مرسل الزهري شر من مرسل غيره ؛ لأنه حافظ ، كلما قدر أن يسمّي سمى ، وإنما يترك من لا يستجيز أن يسميه " وقال أيضا عنه : "
هو بمنزلة الريح " .
..
أتمنى أن ينفعكم هذا .. في نقاشكم ..