
2012-09-09, 02:27 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-08-15
المشاركات: 97
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسيف
قراءت مشاركتك فلم أجد فيها دليل على إن كلام الله مخلوق يا أعمى البصيرة عليه..
سيكون حواري معك هو بالتنزيل وليس بالتأويل أي بالتلاة كما نزل من رب العزة . وأنا على يقين أنكم لن تصمدون .
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْاللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِيالأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}[1
إلى هنا انتم تقرؤن بإن القرآن هو كلام الله.
لا حجة في هذه الأية بإنه مخلوق أعطنى نص التنزيل وليس التأويل أين قال الله تعالى إنه مخلوق في الأية.
هل تقصد بأن كلمة ( مُحدث ) تعنى مخلوق .. لا أظنك تقول بهذا.
أنا وانتم متفقين تماماً إن القرآن كلام الله .. وكلمة الذكر التى في الاية أعلاه تعنى القرآن لا شك في ذلك ، ويبقي كلمة مُحدث ، فهل تقصدون ، بمعنها أنها الخلق..!!
فأنا أقول القرآن كلام الله .. وليس مخلوق ، لآن لا دليل على خلقه
وأنتم تقولون مخلوق .. وليس عندكم دليل على خلقه الى الآن
مثال: قال تعالى :( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ).. الله هنا يخطبنا كبشر على قدر عقولنا فلو كان يريد إن يقول لنا بأن هذا القرآن مخلوق لقال ( إنا نحن خلقنا الذكر وإنا له لحافظون ). حتى لا يشكل على من عقله مثل عقلك وعقلي .. وتعال الله عما يقول الضالمون علواً كبيرا ولكن الله قوله الحق.
وهنا كذلك. ننتظر نص التنزيل لا التأويل.
إلى هنا لا أشكال.
وهنا أيضاً تقر بإن القرآن هو كلام الله.
وعليه أقول:
قال الله عز وجل وقد ذكر كلامه فقال: { وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ }[1] يعني حتى يسمع القرآن، لأنه لا يقدر أن يسمع كلام الله من الله، وإنما عنى القرآن لا خلاف بين أهل العلم واللغة في ذلك.
وقال عز وجل { سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَاانطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواكَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ[2] فسمى الله القرآن كلامه، وسماه قوله، وأخبر أن قوله هو كلامه بقوله عز من قائل: { يُرِيدُونَأَن يُبَدِّلُواكَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ}[3] وقال الله عز وجل: { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْبِمَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَاأُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاًلِّمَا مَعَهُمْ}[4] فهذا خبر الله عن القرآن إنه الحق، وقال عز وجل : { وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ}[5] فأخبر عن القرآن إنه الحق ، وقال عز وجل : { فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ}[6] فهذا خبر الله عن القرآن إنه الحق وقال عز وجل : { وَمَن يَكْفُرْ بِهِمِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ}[7] فهذا خبر الله عن القرآن إنه الحق وقال عز وجل لنبيهr : { قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ}[8] وقال عز وجل: {المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ}[9] وقال : { الم تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ}[10] وقال عز وجل: { وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِتَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَالدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ}[11] وقال عز وجل: { وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْقَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنرَّبِّنَا}[12]، فهذه كلها وأمثالها في القرآن كثير، إخبار الله عن القرآن أنه الحق، فسماه باسم الحق، ثم ذكر عز وجل أن القرآن قوله وأن قوله هو الحق فقال عز وجل: { ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُيَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ}[13] فهذا خبر الله عن قوله إنه الحق وإن الحق قوله، وقال عز وجل: {وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُمِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}[14] وقال عز وجل: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنقُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ}[15] فهذه أخبار الله كلها عن الحق إنه قوله وأن قوله هو الحق، ومثل هذا في القرآن كثير، ثم ذكر أن الحق كلامه وأن كلامه الحق فقال عز وجل: { كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُواْ أَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }[16] فأخبر عن كلام الله أنه الحق، وقال عز وجل: { وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ }[17] فأخبر عز وجل عن الحق أنه كلامه وأن كلامه هو الحق، وقال عز وجل: { وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ }[18] فهذه أخبار الله عز وجل عن الحق أنه كلامه وإن كلامه هو الحق ثم ذكر عز وجل أن القرآن أمره، وهو كلامه فقال عز وجل: {حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍأَمْراً مِّنْ عِندِنَا}[19] يعني القرآن ، فأخبر الله أن القرآن أمره؛ وأن أمره القرآن، وقال عز وجل: { ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ }[20] يعني القرآن فهذا خبر الله أن القرآن أمره وأن أمره القرآن، وإن هذه أسماء شتى لشيء واحد، وهو الشيء الذي به خلق الأشياء وهو غير الأشياء، وخارج عن الأشياء، وغيره داخل في الأشياء، ولا هو كالأشياء وبه تكون الأشياء، وهو كلامه، وهو قوله، وهو أمره، وهو الحق. وهذا نص التنزيل بلا تأويل ولا تفسير.
ننتظر.
|
لاخلاف بيننا بان القران هو كلام الله وهو الحق
معنى محدث يعني مخلوق
اسألك اسأله مختصره وارجو الاجابه
1- هل يوجد فرق بين صفة التكلم وصفة الكلام
2- هل يوجد فرق بين الصفات الفعليه والصفات الذاتيه
|