السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
يحاول معممي الشيعة الضحك على أهل السنة بإظهار الإعتناء بالسنة بعد أن ضحكوا على عوامهم , إلا أن الله يأبي ذلك فما إن يؤلف منهم مؤلف محاولا التقليل في صحة الروايات إلا ويأتي من يرد عليه منهم ومن يقتل التقية قتلا .
وهذا بالضبط ماحصل مع آصف محسني مؤلف مشرعة بحار الأنوار الذي تناول فيه مرويات بحار الأنوار وأبطل الكثير منها فما إن ظهر هذا الكتاب حتى تسارعت عصي الجرح والنقد إلى مؤلفه فما أشبه الليلة بالبارحة " هدم الدين مرتين إحداهما يوم السقيفة وثانيهما يوم ولد العلامة "
وجه هذا السؤال إلى الميلاني فقال :
كما وجه إلى الداوري فأجاب:

أترككم مع الكتاب