....................
نعمة الهدايه ..
أسمح لي .. أن أقول لك .. بأنك تحاول تحريف الوقائع .. لتظهر نفسك .. محقاُ فقط لا غير ..
و اليك الحقيقه ..
عدد من بايع الحسين وطلب مجيئه إلى الكوفه هو 18.000
وهؤلاء لا يمثلون الا جزء بسيط من الشيعه .. حيث كان لعلي شيعه في كل بقاع الأمة الأسلاميه .. في المدينه و مكة و اليمن و البصره ,, و و و و
يزيد وقادته هددوا هؤلاء الـ 18.000 .. بأن يرسل لهم جيش يبيدهم هم و عوائلهم نسائهم و أطفالهم .. كما قام بأقالة الوالي النعمان بن بشير .. بحجة تساهله مع أهل الكوفه ..
كما قام بتعيين أبن زياد ( المجرم السفاح ) عليه لعنة الله .. ليرهب الناس ..
.........................
قتل مسلم بن عقيل هي خير دليل على الأساليب الوحشيه التي هدد بها أزلام يزيد و أخفاء ذلك على الحسين ..
ما هو الا دليل على رغبة منهم لجرحه إلى ما وصل أليه ( و هنا لا أبرأ أهل الكوفه ) .. لكني أتهم معهم السلطه .. التي تبرئون ..
فقولكم يزيد لم يرضى و لم يعلم و لا يدري .. هو محض هراء و أفتراء ( على الحسين ) .. و على ثورته ..
.................................................. ...................
النقطه الثانيه ..
يقول أبن تيميه في مناهج السنه
قال شيخ الاسلام : وقد كان من شيعة عثمان من يسب عليا ويجهر بذلك على المنابر وغيرها لأجل القتال الذي كان بينهم وبينه وكان أهل السنة من جميع الطوائف تنكر ذلك عليهم.ثم قال : فكان المتمسك بالسنة يظهر محبة علي وموالاته ..
أعتقد .. بأن كلمة من شيعة عثمان لا تدل على ( شخص أو شخصين ) .. فهل نقول أن أهل السنة كانوا يسبون علي رغم أستنكار أهل السنه لفعلة ( البعض من شيعة عثمان ) ..
هذا للرد على ..قولك بأن أبن زياد .. و أبن سعد ,, هما شخصياً فقط .. اللي نصبوا العداء لأهل البيت ..
.................................................. ..........................
__________________
..
......
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
.....
..
|