إلى أخي الأسيف :
اقتباس:
|
الزميل الفاضل ضعف الرواية يعنى إنها ساقطة إن لم تكن تعلم ذلك ، ولا حجة فيها وبما أنك أعترفت بضعفها فالشماعة أنكسرت
|
أنا قلت في أكثر من مرة وذكرت شواهد على ذلك ـــ لا أعلم إن كنت قرأتها أم لا ــــ أن ليس كل ما ضعف سنده فهو ضعيف , وذكرت بعض الأمثلة على أحاديث ضعيفة عندكم لكن تلقيتموها بالقبول . وهذا الحديث أيضا ـــ وإن كان ضعيف السند ــــ إلا أن معناه صحيح , وله شواهد كثيرة , والخاتمة خير شاهد لذلك . هذا أولا .
ثانيا :
اقتباس:
زميلي هل أنت تعي ما تقول أم إن الرد جعلك ترتعش وشتت أفكارك، تضعيفي للرواية جاء على مبانيكم وليس على مبانينا ، فكلمى عن الانقطاع الذي يعرفه من لديع اذنى معرفة بعلم الحديث، يعرف بمجرد إن يكون أنقطاع في الرواية او الحديث فتكون الرواية ضيعفة ساقطة لا قيمة لها، سوئ كانت عند السنة او الشيعة، واعطيك مثال هذه الرواية في الابحاث العقيدية راجع كيف ضعفها بمجرد الانقطاع:
file:///C:/Users/TOSHIBA/AppData/Loc.../aqaed_68.html
فالمنقطع من اقسام الضعيف.
|
عفوا , لكن كلامك هذا إن دل فيدل على أنك لا تعرف مباني الشيعة في رد وقبول الأحاديث , فالمنقطع والمرسل والمعضل , لا يكون بين الإمام والرسول , بل يكون بين الراوي والمعصوم إن كان الرسول أو الإمام . يعني لو جاء حديث هكذا : قال الكليني , قال الصادق عليه السلام . فهذا الحديث مرسل . أما لو جاء حديث بسند صحيح إلى الإمام , والإمام لم يذكر أسماء الذين روى عنهم بل قال فقط : قال رسول الله صلى الله عليه وآله , فهذا عندنا صحيح السند ومتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله . لأنه وكما بينا أن الإمام أو الأئمة لا يروون إلى عن رسول الله صلى الله عليه وآله , كما ذكر في حديث الخاتمة .
والخلاصة : أن ما بين الرواي والمعصوم يحصل انقطاع , وما بين الإمام والرسول فلا إنقاطع .
ولكم فائق الإحترام