رحم الله سيدي ابن علي شهيد كربلاء الذي اغتالته يد الغدر والخيانة وتخاذل الشيعة الروافض المجوس وعدم نصرة الحسين بن علي الذي قتله الشيعي الرافضي شمر بن ذي الجوشن المتواطئ مع البقية التي هلكت لأنه سبق أن خذل سيدي أمير المؤمنين شهيد الإسلام علي بن أبي طالب الذي قتله الخارجي عبد الرحمن بن أبي ملجم الذي أتمنى أن يلجمه الله في نار جهنم
يا روافض الأفضل أن تطمروا أنفسكم في التراب أي ادفنوا نفسكم أحياء أفضل لكم لأنكم قتلتم عن سبق الإصرار والترصد سيدي شهيد كربلاء الحسين بن علي أي أنكم بَيَّتم النية في قتله
والله لن يهدأ لنا بال نحن أهل السنة والجماعة إلا بعد أن يتم إبادتكم جميعاً لأن دم سيدي الحسين حفيد جدي ومولاي وتاج رأسي سيدي النبي العربي الهاشمي الأمي الصادق الأمين محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لن يذهب هدراً ،،، إلا إذا عدتم إلى رشدكم وصوابكم واتبعتم منهج سيدي ورسولنا العظيم محمد صلى الله عليه وسلم
وما تقومون به أيام عاشوراء إلا محض كذب وافتراء على الله ورسوله والمؤمنين ،،، إن خزعبلاتكم وما تقومون به من لطم على الخدود وشق الثياب و ضرب الرؤؤس بالسيوف والخناجر لهو يدخل ضمن الدجل والشعوذة والكذب وادعا ء بأنكم تحبون الحسين وابيه بل ما يفرضه عليكم معممكم وحوزاتكم الممثلة بولاية الفقيه لأنه يقول لكم افعلوا في عاشوراء ما تشاؤون
والله يعرف أنكم مراؤون ومنافقون ودجالون ،،، لقد انكشفتم على حقيقتكم بأن ما تقومون به يشبه طقوس الصهيونية العالمية الماسونية المجوسية الصفوية الكفرة
حسبي الله ونعم الوكيل في كل من خطط ونفذ وشارك في قتل إمام المؤمنين سيدي الحسين بن علي شهيد كربلاء ،، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته
|