عرض مشاركة واحدة
  #77  
قديم 2012-09-22, 05:12 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الحق الساطع مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني انا لست صوفيا ولا سلفيا ولا اخوانيا لكننى مسلم يوحد الله ويشهد ان سيدنا محمد رسول الله ولكن لي صديق صوفي وسألته ف عدة مسائل فوجدته يجيبنى اجابة رائعة وافية يعنى ع سبيل المثال قلت له انك تفعل اشياء لا يفعلها النبي وانها لم ترد عن النبي صلي الله عليه وسلم وايضا انت تفعل اشياء ليست من الدين؟
فقال لي ياصديقي : سأوضح لك
وأعطانى بحث كى أقرأه وسأنقله لكم بحذافيره كى ترسوا بي على بر ياسادة فبحثه عندما قرأته أبهرني جدا
حياكم الله أخي نور الحق
لم أقرأ كل المقال، لكني قرأت إلى أن وصلت إلى مبتغاي منه، فإن اتفقنا على بطلان كلام صاحب المقال، نرد رويداً رويداً على ما جاء فيه.
ادعى صاحب المقال أن الصلاة النافلة تحت أي اسم مستحدث هي جائزة كون أصل الصلاة جائز، لكنه لم يأت بدليل على كلامه، لا من قرآن ولا من سنة ولا من أي مكان في الدنيا، فكيف لي أن أتبع مقاله خاصة وأن ما جاء في القرآن والسنة وإجماع السلف مخالف لمقاله؟
وانظر معي أيها الفاضل إلى الفتوى التالية في شرح معنى العبادات توقيفية:
http://islamqa.info/ar/ref/147608
وركز معي أكثر في هذا الجزء:
اقتباس:
وعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (ما بقي شيء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بين لكم) . رواه الطبراني في الكبير (1647) وصححه الألباني في الصحيحة (1803) .
فإن كانت تلك الصلاة المستحدثة نافلة تقرب إلى الله عز وجل ولم يذكرها رسول الله فهذا طعن صريح برسول الله واتهام له بالكذب والخيانة حاشاه بأبي هو وأمي.
الآن إن اتفقنا على توقيفية العبادات ننتقل إلى نقطة تالية.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس