اسمع يا مسلم غريب
القرآن الكريم الذي بين يدينا هو نفس القرآن الذي نزل على نبينا عليه الصلاة والسلام وعلى آله الطاهرين
كما هو بين الدفتين كما يعبر عنه علماء الإمامية أعلى الله تعالى شأنهم
هذا عليه إجماع العلماء من الإمامية..ونحن أتباع الشيعة الإمامية نؤمن بأن القرآن خال من زيادة ونقيصة
ولم يسقط منه حرف.. ولا آية نقصت ولا زادت(ليس لدينا آيات أكلتها دواجن للعلم)..وليس عندنا من يقول أن المعوذتين ليستا من القرآن ولم نثبت لأحد أنهما حكهما من القرآن بدعوى أنهما ليستا منه((كما تثبتون ما فعله ابن مسعود عندكم))ومن قال معتقدا بأنه محرف فعليه لعائن الله تعالى
على هذا القول قال أكبر فقهاء الإمامية وقولهم واضح وصريح..إلا أن الذين في نفوسهم مرض والذين يحاولون تشويه المذهب بحثوا بين السطور ودلسوا وحرفوا قول العلماء ..وحجتهم هذه مدحوضة
نحن لانقول بسورة الحفد ولا الخلع((فسرهما السيوطي في آخر تفسيره الدر المنثور فلاحظ كيف يفسر سورا مزعومة))
ولم نقل أن عليا عليه السلام كان يقنت بهما بصلاته((ذهبتم الى أن عمر كان يقنت بهاتين السورتين في صلاته على حد قول علمائكم))
ولكن لاسبيل عندك سوى أن تقول هذا حديث ضعيف وهذا قول لايعتد به
الملخص: الإجماع هو الحكم..يجمع علماء الإمامية على أن القرآن غير محرف
أتريد أن أعطيك عشرة أقوال من سادات فقهاء الإمامية بهذا الخصوص..
أقرأ ما قاله: الشيخ المفيد ((وما أدراك ماهو))
والصدوق((كفاه لقبا يليق به))
والطوسي وعلم المهتدين الشيخ المرتضى وشيخ الطائفة الأنصاري
والعلم الأوحد فقيه المذهب وسيد الفلاسفة المتألهين العلامة الحلي
وغيره من أساطين العلم من أعلام مذهب أهل بيت النبوة عليهم السلام
ومن العصر الحديث حسبك قطب رحى العلم وأستاذ الفقهاء في النجف الأشرف السيد الخوئي (قدس سره)
__________________
اللهم لك الحمد والثناء لما وفقتني به للإقتداء بسيرة ونهج المصطفى رسولك الأكرم محمد صلى الله تعالى عليه وآله وإتباع مذهب أهل بيته الميامين سلام الله تعالى عليهم أجمعين
((وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم))
|