السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية يقول الله تعالى (وإذاحييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيئ حسيبا)
في كل مرة ألقي عليك التحية وكعادتك لا تردها ولا يتماشى هذا الاسلوب مع ما تدعيه من الانتساب إلى السنة النبوية الشريفة.
الرد على الموضوع الذي لاتتفق معه مسألة ضرورية!!!أما رد السلام فلا تعير له اي اهتمام مع كونه واجبا شرعيا كما جاء في الآية.في جميع مشاركاتي في هذا الحوار لم انادي بتاتا الى دك العروش وما شابه ذلك،ومع ذلك لا أعرف من أين تستوحي هذه الأفكار.
هناك بعض الأنظمة العربية لا اتفق مع خطها السياسي في التعامل مع بعض القضايا التي تهم المسلمين،ولم يبلغ بي الحد الى المطالبة بما تتدعيه يا شيخي الفاضل.قدوتي الشيخ ابن تيمية رحمه الله،كان يختلف مع علماء السلطان ومع السلاطين أنفسهم ومع ذلك لم يطلب يوما الخروج على طاعتهم أوعصيانهم.
قال رسول الله (اخوف ما اخاف على أمتي أئمة يدعون إلى النار)
من خلال الحوار معك ياشيخ تبين لي انك تقحم ذاتك فيه وهذا ليس موضوعيا ولا منطقيا.نعم أقدر محنتك وخروجك المضطر من العراق ،ولكن لا ينبغي الخلط بين الموضوعية والذاتية.
اقحام الذاتية في الحوار الاسلامي هو الذي يدفع إلى اصدار فتاوى من قبيل انت رافضي أنت محام الرافضة .....وبالمناسبة اطالبك بمطالعة كتاب رائع للعالم الجليل يوسف القرضاوي ( الإسلام بين الجحود والتطرف)والذي أشار فيه الى بعض حقائق التيار الوهابي على سيبل المثال:إعطاء المشروعية للسلطات لضرب الحركات الاسلامية بدعوة محاربة التطرق والارهاب.
المعذرة عن هذا السلوب القوي شيئا ما مع كونه لم يخرج عن اللياقة الاسلامية سوى انه يضع النقط على الحروف، فالدين النصيحة كما قال النبي عليه افضل الصلاة والسلام.
أيها المدافع عن السنة انت تتحاورمع سني ولم يعترف لك علانية بأنه شيعي أو رافضي ،شاركت بأفكار لم آت بها من عندي ،بل هي لعلماء مشهود لهم بالإخلاص والامانة العلمية في منهجية التحاور مع المسلمين ،ومع ذلك من لم يرضى عنه صهيب فهو رافضي بطبيعة الحال.
إذا كان حالك مع أبناء طائفتك هكذا فماذا يقول الذين ليسوا منها؟
|