عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2012-09-29, 07:06 PM
أسد العراق أسد العراق غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-08-19
المشاركات: 481
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود5 مشاهدة المشاركة
u:يقول الحسن بن على بن ابى طالب رضى الله عنه :
(أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء يزعمون أنـهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وأخذوا مالي، والله لأن آخذ من معاوية ما أحقن به من دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي إليه سلماً، ووالله لأن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير) (الاحتجاج 2/10).
ويعترف على الامين قائلا :
""" لقد كذب علماء الشيعة على العوام فى شأن معاوية حتى يظهروا نوعا من العطفة تجاه كبراء الشيعة ولكن معاوية مما نسب اليه برأأء ولكنه بهتنان الشيعة المتطرفة """ "" وقفات مع ال البيت ص 45 .
فالى متى يغرر بكم علماؤكم ؟؟؟؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على خير خلقه محمد النبي الطاهر الأمين , وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين .
أما بعد ...

أما حديث الإحتجاج :
فلا يوجد فيه مدح لمعاوية , بل فيه ذم لهؤلاء الذين خانوه , حيث يقول : لو استمررت في اصراري على قتال معاوية لأخذني هؤلاء إلى معاوية أسير فيقتلني معاوية .
لذا معاوية لي خير منهم , حيث أني إذا أخذت منه أمانا لي ولأهلي , فلن يتقرب من هؤلاء أو يمسوني .
فالإمام عليه السلام ذم معاوية ولم يمدحه , لأنه بين نية معاوية فيه وأنه لو سلموني هؤلاء إلى معاوية لقتلني .
فلاوجد مدح له .
بل نجد على العكس أن الإمام يذم معاوية , ويقول إن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن معاوية وأباه .
روى الطبراني في المعجم الكبير :
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بن يَحْيَى السَّاجِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَشَّارٍ بندَارٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بن الصَّبَّاحِ الْمِسْمَعِيُّ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بن حُدَيْرٍ ، أَظُنُّهُ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، قَالَ : قَالَ عَمْرُو بن الْعَاصِ وَالْمُغِيرَةُ بن شُعْبَةَ لِمُعَاوِيَةَ : إِنَّ الْحَسَنَ بن عَلِيٍّ عَيِيُّ ، وَإِنَّ لَهُ كَلامًا وَرَأَيًا ، وَإِنَّهُ قَدْ عَلِمْنَا كَلامَهُ ، فَيَتَكَلَّمُ كَلامًا فَلا يَجِدُ كَلامًا ، فَقَالَ : لا تَفْعَلُوا ، فَأَبَوْا عَلَيْهِ ، فَصَعِدَ عَمْرٌو الْمِنْبَرَ ، فَذَكَرَ عَلِيًّا وَوَقَعَ فِيهِ ، ثُمَّ صَعِدَ الْمُغِيرَةُ بن شُعْبَةَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ وَقَعَ فِي عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، ثُمَّ قِيلَ لِلْحَسَنِ بن عَلِيٍّ : اصْعَدْ ، فَقَالَ : لا أَصْعَدُ وَلا أَتَكَلَّمُ حَتَّى تُعْطُونِي إِنْ قُلْتُ حَقًّا أَنْ تُصَدِّقُونِي ، وَإِنْ قُلْتُ بَاطِلا أَنْ تُكَذِّبُونِي ، فَأَعْطَوْهُ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ : بِاللَّهِ يَا عَمْرُو وَأَنْتَ يَا مُغِيرَةُ تَعْلَمَانِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَعَنَ اللَّهُ السَّائِقَ وَالرَّاكِبَ " ، أَحَدُهُمَا فُلانٌ ؟ قالا : اللهم نعم بلى ، قال : أنشدك الله يا معاوِية ويا مغيرة ، أتعلمانِ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم " لعن عمرًا بكل قافية قالها لعنةً " ؟ قَالا : اللهم بلى ، قال : أنشدك الله يا عمرو وأنت يا معاوية بن أبي سفيان ، أتعلمانِ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن قوم هذا ؟ قالا : بلى ، قال الحسن : فَإِني أحمد الله الذي وقعتم فيمن تبرّأ من هذا ، وذكر الحديث . ))
المعجم الكبير للطبراني ج3 ص72


- قال الحافظ الهيثمي بعد أن رواه :
(( رواه الطبراني عن شيخه زكريا بن يحيى الساجي قال الذهبي أحد الأثبات ما علمت فيه جرحا أصلا، وقال ابن القطان مختلف فيه في الحديث وثقه قوم وضعفه آخرون، وبقية رجاله رجال الصحيح . ))
مجمع الزوائد ج7 ص247


- وقال ابن حجر الهيثمي :
(( وجاء بسند رجاله رجال الصحيح الا واحدا فمختلف فيه لكن قواه الذهبي بقوله : إنه أحد الأثبات وما علمت فيه جرحاً أصلا أن عَمْرَاً صعد المنبر فوقع في عليّ ثم فعل مثله المغيرة ابن شعبة ...))
تطهير الجنان واللسان ص74 المطبوع في آخر الصواعق المحرقة طبعة دار الكتب العلمية الطبعة الثالثة 1414 هـ 1993 م

والمقصود بـ هم معاوية وأبوه , كما بينت رواية البلاذري :
أنساب الأشراف ج5 ص136 تحقيق الدكتور سهيل زكار
قال البلاذري :
حدثنا خلف حدثنا عبد الوارث عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى أم سلمة أنّ النبي (ص) كان جالساً فمرّ أبو سفيان على بعير ومعه معاوية وأخ له أحدهما يقود البعير والاخر يسوقه ، فقال رسول الله (ص) : لَعَنَ الله الحامل والمحمول والقائد والسائق .))
إسناده صحيح .

أما علي الأمين , فهذا رجل دخل في حقل السياسة , وأراد أن يتزبزب قبل أن يتحصرم , وهو في الشيعة لاشيء .
__________________
إن مذهبا اثبت نفسه من كتب غيره فضلا عن كتبه
أحق بالإتباع
رد مع اقتباس