عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2012-10-01, 11:06 AM
أسد العراق أسد العراق غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-08-19
المشاركات: 481
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على خير الخلق محمد خاتم الأنبياء والمرسلين , وعلى آله الطيبين الطاهرين .
أما بعد ...
فمرحبا بك أيها الحبيب أبو صهيب .
بدون مقدمات أجيب على كلامك :
نحن نرى أن هذا النص هو محكم وليس متشابه , والشيعة مجمعون على ذلك , وحتى أبين لكم أن النص محكم كان يجب أن يوضح سبب النزول .
وكلامك عن النصوص في الإجماع بأنها من اختلاقات الشيعة , فأنا أستغربه فالعلماء الذين ذكرتهم لا يشك في تسننهم أحد .
وكلام الآلوسي لا يحتاج إلى بيان أو تأويل , أو أنه غير مفهوم , هو قطعا لم يقصد الشيعة بـ ( الإخباريين ) لأن الإخباريين والأصوليين الشيعة متفقون على نزول الآية في علي عليه السلام , فكان مقصوده الإخباريين السنة , وإلا لكان بين ذلك .
أما استدلالك بكلام الشيخ ابن تيمية على عدم صحة نص في هذه الآية , فاعذرني أخي الحبيب أن كلام الشيخ ابن تيمية لا يمكن قبوله كله , وكما هو معلوم وواضح أن الشيخ ابن تيمة كذب أحاديث غاية في الصحة والثبوت , وقد انتقده العلماء على رده للأحاديث الصحيحة , منهم
الحافظ ابن حجر العسقلاني :
قال ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان (6\319) عن شيخ الإسلام ابن تيمية: «وجدته كثير التحامل إلى الغاية في رد الأحاديث التي يوردها ابن المطهر ‏‏(الزنديق الرافضي الشهير). وإن كان معظم ذلك من الموضوعات والواهيات، لكنه رد –في ردّه– كثيراً من الأحاديث الجياد التي لم يستحضر حالة التصنيف ‏مظانها، لأنه كان لاتساعه في الحفظ يتكل على ما في صدره. والإنسان عامد للنسيان. وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي، أدّته أحياناً إلى تنقيص علي».

ومنهم الشيخ ناصر الدين الألباني , رد كلام ابن تيمية في تضعيفه حديث الغدير فقال :
في كتابه سلسلة الأحاديث الصحيحة (4/330 فما بعدها) برقم (1750)
(...رأيتُ شيخ الإسلام ابن تيميَّة قد ضعَّف الشطر الأوّل من الحديث، وأمَّا الشطر الآخر فزعم أنَّه كذبٌ! وهذا من مُبالغاته الناتجة في تقديري من تسرُّعه في تضعيف الأحاديث قبل أن يجمع طرُقها ويُدقِّق النظر فيها. والله المُستعان) .

وقال في حديث آخر في ( صحيحته ) ( 5 / 263 ) : [ فمن العجيب حقا ان يتجرا شيخ الاسلام ابن تيمية على انكار هذا الحديث وتكذيبه في ( منهاج السنة ) ( 4 / 104 ) كما فعل بالحديث المتقدم هناك ] .

فيا أخي أبو صهيب تعصب الشيخ ابن تيمية على الشيعة يجعله يتسرع في تضيف الأحاديث .

أما كلام الشيخ ابن كثير , فأعتذر يا أخي ابن كثير ايضا كان من المتعصبين على الشيعة وقد أنكر أحاديثا كثير هي صحيحة , لا مجال لذكرها , أما ترجيحه لنزول الآية في عبادة بن الصامت , فهو ترجيح بغير مرجح , والترجيح بغير مرجح باطل كما هو معلوم , إذ إن كثرة الأحاديث المؤكدة لنزول الآية في علي عليه السلام , والإجماعات المتقدمة تغلق الطريق أما ترجيح ابن كثير .
والآن أذكر لك بعض النصوص في حول نزول هذه الآية في علي عليه السلام :


ممن رواها من الصحابة :
1. ابن عباس :
الدر المنثور (ج3 / ص104) : وأخرج الخطيب في المتفق عن ابن عباس قال : تصدق علي بخاتمه وهو راكع فقال النبي صلى الله عليه وسلم للسائل " من اعطاك هذا الخاتم ؟ قال : ذاك الراكع فانزل الله إنما وليكم الله ورسوله "

2. عمار بن ياسر :
الدر المنثور الجزء (ج3 / ص105) : وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن عمار بن ياسر قال : " وقف بعلي سائل وهو راكع في صلاة تطوع فنزع خاتمه فاعطاه السائل فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلمه ذلك فنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه ثم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه "

3. الامام علي بن أبي طالب (ع):
الدر المنثور الجزء (ج3 / ص105) : وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال " نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته إنما وليكم الله ورسوله والذين إلى آخر الآية فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل المسجد جاء والناس يصلون بين راكع وساجد وقائم يصلي فاذا سائل فقال : ياسائل هل أعطاك أحد شيئا ؟ قال : لا إلا ذاك الراكع - لعلي بن أبي طالب - أعطاني خاتمه "

4. أبي رافع :
الدر المنثور (ج3 / 106) : وأخرج الطبراني وابن مردويه وأبو نعيم عن أبي رافع قال " دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نائم يوحىاليه فاذا حية في جانب البيت فكرهت أن أبيت عليها فأوقظ النبي صلى الله عليه وسلم وخفت أن يكون يوحى اليه فاضطجعت بين الحية وبين النبي صلى الله عليه وسلم لئن كان منها سوء كان في دونه فمكثت ساعة فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون الحمد لله الذي أتم لعلي نعمه وهيأ لعلي بفضل الله اياه "

5 انس بن مالك :
شواهد التنزيل (ج1 / ص215) : أخبرني الحاكم الوالد، ومحمد بن القاسم أن عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ أخبرهم: أن محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت المقرئ حدثهم قال: حدثنا أحمد بن إسحاق - وكان ثقة قال: حدثنا أبو أحمد زكريا بن دويد بن محمد بن الاشعث بن قيس الكندي: قال: حدثنا حميد الطويل عن أنس قال: خرج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى صلاة الظهر فإذا هو بعلي يركع ويسجد، وإذا بسائل يسأل فأوجع قلب علي كلام السائل فأومأ بيده اليمنى إلى خلف ظهره فدنا السائل منه فسل خاتمه عن إصبعه فأنزل الله فيه آية من القرآن وانصرف علي إلى المنزل فبعث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إليه فأحضره فقال: أي شئ عملت يومك هذا بينك وبين الله تعالى ؟ فأخبره فقال له: هنيئا لك يا [ أ ] با الحسن قد أنزل الله فيك آية من القرآن: (إنما وليكم الله ورسوله) الاية

6. جابر بن عبدالله :
شواهد التنزيل (ج1 / ص225) : حدثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ غير مرة قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن يزيد الادمي القارئ ببغداد قال: حدثنا أحمد بن موسى بن يزيد الشطوي حدثنا إبراهيم بن إبراهيم هو أبو إسحاق الكوفي قال: حدثنا إبراهيم بن الحسن التغلبي قال: حدثنا يحيي بن يعلى، عن عبيد الله بن موسى، عن أبي الزبير: عن جابر قال: جاء عبد الله بن سلام وأناس معه يشكون إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مجانبة الناس إياهم منذ أسلموا فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ابتغوا إلي سائلا. فدخلنا المسجد فوجدنا فيه مسكينا فأتينا [ به ] النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فسأله هل أعطاك أحد شيئا ؟ قال: نعم مررت برجل يصلي فأعطاني خاتمه قال اذهب فأرهم إياه [ قال حابر ] فأنطلقنا وعلي قائم يصلى قال: هو هذا فرجعنا وقد نزلت هذه الاية: (إنما وليكم الله ورسوله) الاية

7. أبو ذر الغفاري :
شواهد التنزيل (ج1 / ص230) : .. أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة البدري أبو ذر الغفاري سمعت النبي (صلى الله عنيه وآله وسلم) بهاتين وإلا فصمتا، ورأيته بهاتين وإلا فعميتا وهو يقول: علي قائد البررة وقاتل الكفرة، منصور من نصره ومخذول من خذله. أ ما إني صليت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوما من الايام صلاة الظهر فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد، فرفع السائل يده إلى السماء وقال: اللهم اشهد أني سألت في مسجد رسول الله فلم يعطني أحد شيئا. وكان علي راكعا فأومى إليه بحنصره اليمنى - وكان يتختم فيها - فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من، خنصره، وذلك بعين النبي فلما فرغ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من صلاته رفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم إن أخي موسى سألك فقال: رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري فانزلت عليه قرآنا ناطقا: (سنشد عضدك بأخيك) اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك اللهم فاشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي أشدد به أزري

8. المقداد بن الاسود :
شواهد التنزيل (ج1 / ص228) : 234 - أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد الحيري قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المديني قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الرحمان بن إبراهيم الفهري قال: حدثني أبي عن علي بن صدقة عن هلال: عن المقداد بن الاسود الكندي قال: كنا جلوسا بين يدي رسول الله إذ جاء أعرابي بدوي متنكب على قوسه. وساق الحديث بطوله حتى قال: وعلي بن أبي طالب قائم يصلي في وسط المسجد ركعات بين الظهر والعصر فناوله خاتمه فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): بخ بخ بخ وجبت الغرفات. فأنشأ الاعرابي يقول: ياولي المؤمنين كلهم * * وسيد الاوصياء من آدم قد فزت بالنفل يا أبا حسن * * إذ جادت الكف منك بالخاتم فالجود فرع وأنت مغرسه * * وأنتم سادة لذا العالم فعندها هبط جبرئيل بالاية: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين) الاية

9. عبد الله بن سلام :
ذخائر العقبى- احمد بن عبدالله الطبري ص102 : عن عبد الله بن سلام قال أذن بلال لصلاة الظهر فقام الناس يصلون فمن بين راكع وساجد وسائل يسأل فأعطاه على خاتمه وهو راكع فأخبر السائل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنو الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) أخرجه الواقدي وأبو الفرج بن الجوزى


10. حسّان بن ثابت :
روح المعاني (ج6 / ص167) فانشأ حسان رضى الله تعالى عنه يقول : أبا حسن تفديك نفسى ومهجتى وكل بطىء فى الهدى ومسارع أيذهب مديحك المحبر ضائعا وما المدح فى جنب الاله بضائع فأنت الذى أعطيت إذ كنت راكعا زكاة فدتك النفس ياخير راكع فأنزل فيك الله خير ولاية وأثبتها أثنا كتاب الشرائع
وذكره عبد الله بن سلام في جامع الأصول 9 / 478.

11. عمرو بن العاص :
المناقب للخوارزمي ص 198-200: فكتب إليه معاوية: من معاوية بن أبي سفيان خليفة عثمان بن عفان، امام المسلمين وخليفة رسول رب العالمين ذي النورين ختن المصطفى على ابنتيه وصاحب جيش العسرة وبئر رومة، المعدوم الناصر، الكثير الخاذل، المحصور في منزله، المقتول عطشا " وظلما " في محرابه، المعذب بأسياف الفسقة، إلى عمرو بن العاص، صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وثقته وأمير عسكره بذات السلاسل، المعظم رأيه، المفخم تدبيره... الى ان قال: فكتب إليه عمرو: من عمرو بن العاص صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله إلى معاوية بن أبي سفيان. اما بعد فقد وصل كتابك فقراته وفهمته، فأما ما دعوتني إليه من خلع ربقة الإسلام من عنقي والتهور في الضلالة معك، وإعانتي إياك على الباطل واختراط السيف على وجه علي وهو أخو رسول الله صلى الله عليه وآله ووصيه ووارثه، وقاضي دينه ومنجز وعده، وزوج ابنته سيدة نساء أهل الجنة، وأبو السبطين: الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة، فلن يكون... وقد قال فيه يوم بني النضير: على امام البررة وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله. وقد قال فيه: علي وليكم بعدي. واكد القول علي وعليك وعلى جميع المسلمين وقال: انى مخلف فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي، وقد قال: أنا مدينة العلم وعلي بابها. وقد علمت يا معاوية ما انزل الله تعالى في كتابه من الآيات المتلوات في فضائله التي لا يشركه فيها أحد كقوله تعالى: " يوفون بالنذر ويخافون " [ وقوله تعالى ]: " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون

12. الامام الحسن (ع) عن عمار بن ياسر :
المعجم الأوسط للطبراني حديث رقم 6414 : حدثنا: محمد بن علي الصائغ ، قال: ، نا: خالد بن يزيد العمري ، قال: ، نا: إسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي بن حسين ، عن الحسن بن زيد ، عن أبيه ، زيد بن الحسن ، عن جده قال: سمعت عمار بن ياسر، يقول: وقف على علي بن أبي طالب سائل، وهو راكع في تطوع فنزع خاتمه ، فأعطاه السائل، فأتى رسول الله (ص) فأعلمه ذلك، فنزلت على النبي (ص) هذه الآية: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، فقرأها رسول الله (ص)، ثم قال من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، لا يروى هذا الحديث عن عمار بن ياسر إلاّ بهذا الإسناد، تفرد به خالد بن يزيد.

وأظن أن التواتر يحصل بهذا العدد عند بعض العلماء , خصوصا إذا اعتضد بأحاديث صحيحة :

بعض الاحاديث الصحيحة والحسنة :
الحديث 1:
تفسير إبن أبي حاتم ح 6587 : حدثنا : أبو سعيد الأشج ، ثنا : الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول ، ثنا : موسى بن قيس الحضرمي ، عن سلمة بن كهيل ، قال : تصدق علي بخاتمه وهو راكع فنزلت : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون.
مرسل صحيح

الحديث 2 :
شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: (ج1 / ص212) : و حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي بالبصرة قال حدثنا يعقوب بن سفيان قال حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال حدثنا سفيان الثوري عن منصور عن مجاهد، عن ابن عباس. قال سفيان و حدثني الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قول الله تعالى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ يعني ناصركم الله وَ رَسُولُهُ يعني محمدا ص ثم قال وَ الَّذِينَ آمَنُوا فخص من بين المؤمنين علي بن أبي طالب فقال الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ يعني يتمون وضوءها و قراءتها و ركوعها و سجودها و خشوعها في مواقيتها ] وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ [و ذلك أن رسول الله ص صلى يوما بأصحابه صلاة الظهر و انصرف هو و أصحابه فلم يبق في المسجد غير علي قائما يصلي بين الظهر و العصر إذ دخل ]المسجد [فقير من فقراء المسلمين فلم ير في المسجد أحدا خلا عليا فأقبل نحوه فقال يا ولي الله بالذي يصلى له أن تتصدق علي بما أمكنك. و له خاتم عقيق يماني أحمر ]كان [يلبسه في الصلاة في يمينه فمد يده فوضعها على ظهره و أشار إلى السائل بنزعه، فنزعه و دعا له، و مضى و هبط جبرئيل فقال النبي ص لعلي لقد باهى الله بك ملائكته اليوم، اقرأ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ .
وهذا سند صحيح .


من صحح الحديث :
1- لباب النقول - السيوطي (ج1 / ص86) وروى ابن مردويه من وجه آخر عن ابن عباس مثله وأخرج أيضا عن علي مثله وأخرج ابن جرير عن مجاهد و ابن أبي حاتم عن سلمة بن كهيل مثله فهذه شواهد يقوي بعضها بعضا
2- ابن ابي حاتم : ذكر في تفسيره ص14 انه لا يروي الا الصحيح
3- ابن تيمية حيث قال في منهاج السنة (7/13) حول تفسير ابن ابي حاتم: من المفسرين الكبار الذين لا يروون الموضوعات
4- المحقق عبد الله محمود شحاته قال في هامش تفسير مقاتل بن سليمان (ج1 / ص486) : لا تطوع قبل الصبح بأكثر من سنته ولا تطوع فى الصبح إلى أن تطلع الشمس. وقد كان مقاتل شيعى زيدي فيؤخذ كلامه فى مدح على بتحفظ. وفى تفسير المنار يذهب الشيخ محمد عبده إلى أن الآية عامة فى جميع المؤمنين يقصد قوله- تعالى-: وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ وقصرها على على يحتاج إلى سند صحيح. لكن ورد فى أسباب النزول للواحدي: 114، روايات تؤيد ما ذهب إليه مقاتل وفى سندها ضعف. وأورد السيوطي فى الدر المنثور: 90، 91، روايات صحيحة عن عبد الرزاق وغيره تؤيد أن الآية نزلت في علي بن أبي طالب- رضي الله عنه
5- التفسير المنير للزحيلي (ج6 / ص232) : سبب نزول: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ: ذكرت روايات يقوي بعضها بعضا أنها نزلت في علي بن أبي طالب الذي سأله سائل وهو راكع في تطوع، فتصدق عليه بخاتمه.

وعندي غير هذه الشواهد والأدلة من اجماعات واتفاقات وتأكيدات , لكن لم اذكرها رعاية للإختصار , وإن طلبتها فأسوردها .

فيا أخي أبو صهيب قبل أن تجيب على كلامي دقق جيدا فيما ذكرته وراجعه جيدا . فسترى أن ما قلته حق وأن الآية ثابت نزولها في علي عليه السلام .
وأسئل الله العلي القدير أن يرينا الحق حقا حتى نتبعه , والباطل باطلا حتى نجتنبه .
والسلام عليكم .
__________________
إن مذهبا اثبت نفسه من كتب غيره فضلا عن كتبه
أحق بالإتباع
رد مع اقتباس