اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف القاطع
فليكن قلبك كبيرا
اي شبهات هذه تقصد
ثانيا ان اردتي ان اتبع الحق فعلمني كيف اتبع الحق اعطني شيئا نحن الاثنين نؤمن به فالقران انا اومن به تمام الايمان وانت كذلك تؤمن به تمام الايمان اما بالنسبة للحديث فقل لي باي وسيلة هل تريد من كتبكم ام تريد من كتبنا والامر لك وان كنت تريد من كتبكم فقل لي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا : انتم لا تؤمنوا بالقران انما تقولون انه محرف وعلى لسان كبار ائمتكم المعصومين
محمد بن يعقوب الكليني :1- عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل الاكذاب وما جمعه وحفظه كما أنزل الله تعالى الا علي بن ابي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام ( أصول الكافي كتاب الحجه جـ 1 ص 284 / علي بن إبراهيم القمي :
قال في مقدمة تفسيره عن القرآن ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) أما ماهو حرف مكان حرف فقوله تعالى : (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم )) (البقرة : 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله : (( يا موسى لا تخف إني لايخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل : 10) يعنى ولا من ظلم وقوله : (( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ )) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ وقوله : ((ولا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم )) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم / قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/357 ، 358 :
(( إن تسليم تواترها { القراءات السبع } عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها ( يقصد صحة وتصديق الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف).
الفيض الكاشاني صاحب تفسير " الصافي ".
القول بالتحريف اعتقاد كبار مشايخ الإمامية قال : (( وأما اعتقاد مشايخنا رضي الله عنهم في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن ، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ، ولم يتعرض لقدح فيها ، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي ـ رضي الله عنه ـ فإن تفسيره مملوء منه ، وله غلو فيه ، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي رضي الله عنه فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج )) تفسير الصافي 1/52 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران
أبو منصور أحمد بن منصور الطبرسي ( المتوفي سنة 620هـ ) :
روى الطبرسي في الاحتجاج عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال: (( لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي عليه السلام القرآن ، وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب عمر وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه عليه السلام وانصرف ، ثم أحضروا زيد بن ثابت ـ وكان قارئا للقرآن ـ فقال له عمر : إن عليا جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ، ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكا للمهاجرين والأنصار. فأجابه زيد إلى ذلك.. فلما استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم )) الاحتجاج للطبرسي منشورات الأعلمي - بيروت - ص 155 ج
هذه قطره من غيث فى قولكم تحريف القران هل هذا القران الذى تؤمن به اتقى الله وهذا ليس موضع يوجد به مجال للتقيه
ثانيا : اى كتب حديث تتكلم عنها كتب حديثكم هذه باطله اى حديث هذا يكون سنده (ابن محبوب عن بعض الكوفيين) من هم هؤلاء الكوفيين هل هم من اليهود او من المجوس وكذلك (محمد بن احمد عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن رجل عن ابى عبدالله عليه السلام) من هذا الرجل اعتقد انه يمكن ان يكون ابو لؤلؤه المجوسى هل هذه هى كتب الحديث التى تتكلم عنها اذا لم تستحى فافعل ماشئت
ثالثا : لماذا لم يجب حسن الشيعى عن سؤالى فارجو من السيف القاطع او اى شيعى اجابه هذا السؤال
بس لا اريد تقيه والاجابه بصراحه وبدون حياء لان الذى يستحى من دينه فهو على باطل ( اذا اتى واحد وقال لك اريد ان اتزوج اختك متعه لمده ساعه وليس عندى مكان واريد ان اعاشرها فى غرفتها فما هو ردك ) توافق ويدخل بها وانت تجلس خارج الغرفه واختك تعاشر رجل بغرفتها وبعد انتهاء العقد( اتى رجل اخر وطلب نفس الطلب ) توافق وهكذا دواليك حتى وصل العدد انك نسيت كم رجل دخل وكم رجل خرج فانت واختك واهلك جميعا متدينين وتريدون الاخره ولا تريدون هذه الدنيا الفانيه وهذا كلام دينكم وليس كلامى فهذا (
السيد فتح الله الكاشاني في تفسير منهج الصادقين عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين عليه السلام، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن عليه السلام، ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب عليه السلام ومن تمتع أربع فدرجته كدرجتي)
(جاء في كتاب ( منهج الصادقين ) لفتح الله الكاشاني عن الصادق بأن المتعة من ديني ودين آبائي، فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا، بل إنه يدين بغير ديننا، وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة، ومنكر المتعة كافر مرتد)
(منهاج الصالحين لاية الله العظمة السيد علي السيستاني ج3 مسالة 260 : يستحب أن تكون المتمتع بها مؤمنة عفيفة , وأن يسال عن حالها قبل الزواج مع التهمة من أنها ذات بعل أو ذات عدة أم لا , وأما بعد الزواج فلا يستحب السؤال , وليس السؤال والفحص عن حالها شرطاً فى الصحة)
فهل انت بذلك تعتبر منفذ لشرع دينكم ام انك ((((قـــــــــــــــواد)))) و ((((ديـــــــــــــوث))))) ارجو الاجابه بدون استحياء وبدون تقيه