عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 2012-10-02, 12:55 AM
محمود5 محمود5 غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-17
المكان: مصر
المشاركات: 1,238
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد العراق مشاهدة المشاركة
محمود 5 :

لا يصح أن يكون معاوية خال للمؤمنين . لماذا لم تسموا غيره خال المؤمنينين ؟ محمد بن أبي بكر مثلا ؟


قد أعماكم الهوى عن اتباع الحق , فرحتم تظنون أن كل ما يوجد في البخاري ومسلم صحيح , ألا تعلم يا هذا أن رسول الله صلى الله عليه وآله تزوج أم حبيبة قبل أن يسلم أبو سفيان ؟ وأظن جاهلا بهذا لأنكم أدوات بيد غيركم .


أذكر لي السند من فضلك , لماذا لم تذكره , وأعلم يا هذا أنه لا يصح سند واحد في أن معاوية كان كاتبا للوحي .


حديث لا أشبع الله بطن معاوية , هل تعتبره منقبة لمعاوية ؟ إلى هذه الدرجة وصل تفكيرك . طيب لماذا الإمام النسائي اعتبر هذا الحديث مثلبة . هل أنت أفهم من النسائي ؟


لا والله أرجوك أطل علي في ذكر مناقب خالك معاوية , حتى أفندها لك واحدة بعد واحدة .

وأكرر أتحدى أي شخص فيكم أن يأتي بسند صحيح فيه أن معاوية كان كاتبا للوحي , نعم هو كتب للرسول فيما بينه وبين القبائل , لكن لم يكتب حرفا واحدا من الوحي .
حديث لا اشبع الله بطنه :
استمع وتعلم .
روى مسلم من حديث ابن عباس قال: كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله فتواريت خلف باب. فجاء فحطأني حطأة وقال: «اذهب وادع لي معاوية». قال: فجئت فقلت هو يأكل. قال: ثم قال ل: «اذهب فادع لي معاوية». قال: فجئت فقلت: هو يأكل، فقال: «لا اشبع الله بطنه».."
اظن ان هذا الحديث هو الذى تقصده !!!!!!!
اولا : في الحديث تأكيد لصحبة معاوية رضى الله عنه . هل تستطيع ان تنكر هذا ؟؟؟؟؟؟
ثانيا :
ليس في الحديث ما يثبت أن ابن عباس رضى الله عنه .–وقد كان طفلاً آنذاك– قد أخبر معاوية بأن رسول الله يريده، بل يُفهم من ظاهر الحديث أنه شاهده يأكل فعاد لرسول الله ليخبره. فأين الذم هنا كما يزعم المتشدِّقون؟! !!!!!!!!
ثالثا : في الحديث إشارة إلى البركة التي سينالها معاوية من إجابة دعاء النبي إذ فيها تكثير الأموال والخيرات له فلا أشبع الله بطنك، تتضمن أن الله سيرزقك رزقاً طيباً مباركاً يزيد عمّا يشبع البطن مهما أكلت منه. و قد كانت تأتيه –رضي الله عنه– في خلافته صنوف الطيبات التي أغدقت على الأمة كما ذكر إبن عساكر في تاريخ دمشق.
والاشارة هو لون من الوان بلاغة النبى صلى الله عليه وسلم اذ هى نوع من انواع الكناية ان كنت تعلمها والكناية عن الصفة التى ستنال صاحبها رضوان الله عليه وهو الخير والبركة فى الارزاق فليس مسبة كما يزعم المتنطعون ولكنها مدح فى حقه رضوان الله عليه .
رابعا : هذا مع العلم أن الحديث هذا فيه ضعف في إسناده. إذ تفرد به عمران بن أبي عطاء الأسدي أبو حمزة القصاب الواسطي و هو ضعيف. قال أبو زرعة: «بصري لين». وقال أبو حاتم والنسائي: «ليس بالقوي». وقال الأجري عن أبي داود: «يقال له عمران الحلاب: ليس بذاك، وهو ضعيف». (التهذيب 8|120). فهذا حديث لا تقوم به حجة، حتى لو أخرجه مسلم،

" اليس هذا النسائى الذى تتشدق به كفاك تدليسا وكذبا على الناس . ومعنا من الاحاديث القوية فى فضائلة ما تنوء به اولى العصبة ولكن الله اعمى ابصاركم وختم على قلوبكم .
*******
هذا اولا .
رد مع اقتباس