اتاسف لما حصل للضيف اسد العراق
وكان بودي الاستمرار معه في هذا الحوار
لكن لااستطيع التدخل في امور الادارة
وامل من اخواننا ان يصبروا علئ المخالف
فالمخالف يتكلم عن اعتقاده
وقد تربئ علئ الشبهات منذ صغره فلا يمكن ان يتغير في يوم وليلة
فعلينا ان نصبر ونحاول ازالة الشبهات ما امكن
اما بالنسبة للضيف فهو مازال لايفرق بين المحكم والمتشابه
فالمحكم لايحتاج الئ دليل اخر يفسره
وانما يكون دليل بنفسه
فهو يعتمد علئ روايات وليس علئ نص الاية الكريمة
وكان عليه ان يرد علئ الاسانيد التي ضعفها ابن كثير وغيره من اهل العلم
والرد لايكون بالراي وانما باقوال اهل السنة الذين لهم عنية في التحقيق
ولن يجد من اهل السنة ممن عرف بالتحقيق انه رد علئ شيخ الاسلام ابن تيمية ابدا او علئ ابن كثير في تضعيفهم لرواية الخاتم
والعجيب انه ذكر قول الالباني في حديث الغدير وترك تضعيف الالباني لحديث الخاتم مع انه موافق لشيخ الاسلام
يتكلم وكاننا نتحدث عن رواية الغدير وليس عن رواية الخاتم
والروايات التي نقلها فهي ظلمات بعضها فوق بعض
فالحسكاني غير معروف عند اهل السنة وكنت اريد ان ياتينا بمن يوثقه من اهل السنة وكنت ابحث عن موثق له من زمن طويل ولم اجد !
اما السيوطي فهو معروف بتساهله وانه يضع الضعيف والموضوع في كتبه لذلك تجد كتبه مرتع للروافض لانهم وجدوا ضالتهم هناك !
و على الرغم من ضعف الروايات في حادثة التصدق بالخاتم واضطرابها
فإن أسباب النزول مهما كانت لا تصادر معاني الآيات ولا تخرجها عن ظاهرها
وقد تعبدنا الله بتدبر القرآن الكريم وإتباعه ولم يتعبدنا بمعرفة أسباب النزول
وعلئ فرض صحة اسباب النزول فطالما انه يعارض ظاهر الاية فلا يلتفت اليه
ومن ذلك ان علي مفرد والاية جائت بالجمع
فلآية تأمر بموالاة الذين آمنوا أي مجموع المؤمنين
والاية مسبوقة باداة حصر( انما ) واداة الحصر لايدخل معها غيرها
فاذا قال الشيعة انها في علي وحده فهذا يعني انهم يخرجون بقية ائمتهم ويبطلون امامتهم
واذا فسر الشيعة وليكم بالوالي فقد كفروا لانهم جعلوا من علي حاكم مع الرب سبحانه
وإن قالوا ولي بمعنى موالي ومحب فهذا الذي نقوله ايضا
وهناك اشكالات اخر تواجه الشيعة لكن اكتفي بهذا القدر
وصلئ الله علئ نبينا محمد وعلئ اله وصحبه وسلم
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
|