عمر رصي الله عنه شخصية غير عادية والدليل انه حكم الجزيرة وبلاد الشام ومصر والعراق وايران وقد عم الأمن والاستقرار كل أرجاء الدولة الاسلامية .
وفي عهد عمر كانت الامة الاسلامية هي الأقوى على وجه الارض في جميع النواحي وتمتعت بوحدة داخلية لا مثيل لها.
وعصر عمر هو العصر الذهبي للإسلام.
وبموت عمر بدء الضعف يظهر وانتهى بمقتل عثمان رضي الله عنه.
وفي عهد علي كانت الامة قد اختلفت كثيرا ولم تعد لما كانت عليه في عهد عمر.
هذا الموجز يثبت قول الرسول صلى الله عليه وسلم في عمر ان الشيطان يهرب منه وحكم عمر اثبت ان الشيطان كان هارب.
لكن الرافضة فسرت الامر بطريقة إبليس إذ جعلت عمر أقوى من الرسول ولم تعلم ان الرسول هو الذي شجع عمر وعمر تلميذ للرسول.
عمر كان مهابا جداً وقد زاد الرسول من هذه الهيبة واحبها ولتمت الرافضة بغيظها من عمر فقد جعل الله عمر يعيش كل حياته عزيزا وجعل حكمه من افضل الحكم الذي عرفه التاريخ وتوج فضل عمر وجعل قبره فقط مع قبر ابو بكر جنب قبر الرسول وهذا شرف لا يناله الا أحباء الله.
__________________
[gdwl]عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال يارسول الله !
من أحب الناس إليك ؟
قال : عائشة ، قال : من الرجال ؟ قال : أبوها.
رقم الحديث في نسخة الأباني : 3886
خلاصة الدرجة: صحيح
[/gdwl]
|