لم ولن ولا أنكر السنة , ولعنة الله على من أنكرها , وهي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم .
ونفسها السنة التي طالبتني الإعتراف بها نصت على أن كلام العترة واجب الإتباع , وأن السنة تأخذ من العترة .
وقد روينا عن الصادق عليه السلام أنه قال :
( انا لو كنا نفتى الناس برأينا وهوانا لكنا من الهالكين ولكنها آثار من رسول الله اصل علم نتوارثها كابر عن كابر نكنزها كما يكنز الناس ذهبهم وفضتهم ).
|