** وخر موسى صعقا :
قال شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى :
""
ويحسن في هذا المقام ذكر نوعي الصعق ووقت كل منهما، وسببه، فنقول الصعق نوعان: أحدهما: صعقة البعث ووقته في الدنيا عند فنائها، وسببه النفخ في الصور، ونوعه موت، والدليل قوله تعالى:
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ
. الثاني: صعقة التجلي، ووقته في موقف القيامة، وسببه تجلي الله للخلائق إذا جاء لفصل القضاء، ونوعه غشي، ودليله ما في الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:
إن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق
الحديث."" انتهى
وعليه مدار حديثنا فى هذه الجملة المباركة :
نواصل باذن الله تعالى