[align=center][/align]قرأت ان نعمة الهداية شيعي سابقا سني حاليا تيقنت انك لاتميز بين الروايات الضعيفة والقوية وأسال الله لكم الهداية مجددا واليكم الرد القاصم
والجواب
في السند القسم بن سليمان و المعلى بن خنيس الأول مجهول و الثاني اختلف فيه و قد ضعفه المتقدمون
و نذكر كلام العلماء فيهم باختصار
المحقق الأردبيلي - مجمع الفائدة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 86 )
- قال المحقق الأردبيلي قدس سره في مسائل اللباس في رواية لبس الديباج : ( ويكره لبس الحرير ) مع أنه حرام كما مر ، على أن السند ليس بصحيح ، لوجود قاسم بن سليمان المجهول.
البهائي العاملي - الحبل المتين - رقم الصفحة : ( 184 )
- وقال الشيخ البهائي عن معرض كلامه في اللباس : الثانية أيضا ضعيفة ، رويناها ، عن القاسم بن سليمان ، عن جراح المدائني وكل منهما في كتب الرجال مهمل غير موثق.
السيد محمد الأبطحي - تهذيب المقال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 126 )
- وقال السيد الأبطحي : القاسم بن سليمان عنه ، عن أبي جعفر، وعن أبي عبد الله (ع) ، وهو القاسم بن سليمان الكوفي البغدادي الذي ذكرناه بترجمته في ( أخبار الرواة ) ، ولم يرد فيه مدح ولا توثيق.
ـــــــــــــــــــــــ
السيد الخوئي - معجم رجال الحديث - الجزء : ( 19 ) - رقم الصفحة : ( 258 )
12525 - معلي بن خنيس أبو عبد الله : قال النجاشي : معلي بن خنيس، أبو عبد الله : مولى ( الصادق ) جعفر بن محمد (ع) ومن قبله كان مولى بني أسد ، كوفي ، بزاز ، ضعيف جداًً ، لا يعول عليه ، له كتاب يرويه جماعة ....
إستدل أصحاب الرأي
الأول على مدعاهم بإختلاق التفسير على الإمام العسكري (ع) بوجوه متعددة هي الآتي:
(الوجه الأول): ضعف سنده لأن الراوي للتفسير هو أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر الأسترآبادي وهو بدوره روى عن أبي يعقوب يوسف بن محمد بن زياد وأبي الحسن علي بن محمد بن سيّار... وهؤلاء الثلاثة مجهولون ولا تصح رواية المجاهيل...
وأول من ضعَّف هؤلاء الرجال الواقعين في سلسلة السند هو إبن الغضائري صاحب كتاب الضعفاء فقال محمد بن القاسم المفسر الأسترآبادي روى عنه أبو جعفر بن بابويه ضعيف كذاب، روى عنه تفسيراً يرويه عن رجلين مجهولين، أحدهما يعرف بيوسف إبن محمد بن زياد، والآخر علي بن محمد بن سيَّار عن أبيهما عن أبي الحسن الثالث (عليه أفضل الصلاة والسلام) والتفسير موضوع عن سهل الديباجي عن أبيه بأحاديث من هذه المناكير...)
الوجه الثاني: وجود أغلاط في التفسير يقطع بعدم صحتها كقصة الحجاج الثقفي لعنه الله تعالى حبس المختار بن أبي عبيدة وهمَّ بقتله ولم يمكّنه الله منه حتى نجاه وإنتقم من قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) مع أن إمارة الحجاج كانت عام 75ه في حين أن المختار قُتل قبل ذلك بسنتين وكان ظهوره على قتلة الإمام الحسين(عليه السلام) عام 64ه... وقد قُتل المختار على يد مصعب بن الزبير...
السيد محمد هاشم الخوانساري في رسالته التي حقق فيها كتاب فقه الإمام الرضا عليه السلام مصححاً نسبة فقه الإمام الرضا عليه السلام إليه دون تفسير الإمام العسكري عليه السلام مدَّعياً وجود أمور عظيمة في التفسير مخالفة لأصول الدين أو المذهب مغايرة لطريقة الأئمة الطاهرين عليهم السلام وسياق كلماتهم
================
أول من خرج بنفي أخبار التفسير للإمام العسكري عليه السلام هو إبن الغضائري ثم تبعه على ذلك جماعة من المتأخرين أمثال التفريشي والداماد والإسترأبادي والأردييلي والقهبائي والبلاغي والتستري والشعراني والخوئي.... فهؤلاء ادعوا بأن التفسير مختلق من أساسه فأخباره مختلقة كما أفادوا
اذن هذا التفسير ايضا مشكل
علي بن إبراهيم القمي - تفسير القمي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 34 )
- قال وحدثني ابى عن النضر بن سويد عن القسم بن سليمان عن المعلي بن خنيس عن أبي عبد الله (ع) ان هذا المثل ضربه الله لامير المؤمنين (ع) فالبعوضة امير المؤمنين (ع) وما فوقها رسول الله (ص).
سبب ضعف الرواية : ( 1 ) - بأن التفسير ليس للقمي ولكن منسوب للقمي وهو تفسير لا يؤخذ به عند الشيعة وهو غير معتمد .
( 2 ) - في الرواية : ( معلي بن خنيس ) وهو ضعيف ، إرجع للتضعيف بالأسفل.
============
الشيخ الطبرسي - تفسير مجمع البيان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 135 )
- وروي عن الصادق (ع) ، أنه قال : إنما ضرب الله المثل بالبعوضة ، لأن البعوضة على صغر حجمها ، خلق الله فيها جميع ما خلق في الفيل مع كبره ، وزيادة عضوين آخرين ، فأراد الله تعالى أن ينبه بذلك المؤمنين على لطيف خلقه ، وعجيب صنعه.
=============
الشيخ حسن صاحب المعالم - التحرير الطاووسي - رقم الصفحة : ( 569 )
- ذكره النجاشي في رجاله : 417 رقم 1114 فقال : المعلي بن خنيس أبو عبد الله مولى الصادق جعفر بن محمد (ع) ، ومن قبله كان مولى بنى أسد ، كوفى ، بزاز ، ضعيف جدا ، لا يعول عليه.
==============
السيد الخوئي - معجم رجال الحديث - الجزء : ( 19 ) - رقم الصفحة : ( 258 )
12525 - معلي بن خنيس أبو عبد الله : قال النجاشي : معلي بن خنيس ، أبو عبد الله : مولى ( الصادق ) جعفر بن محمد (ع) ، ومن قبله كان مولى بني أسد ، كوفي ، بزاز ، ضعيف جدا ، لا يعول عليه ، له كتاب يرويه جماعة... .
===============
عبدالحسين الشبستري - أصحاب الإمام الصادق - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 273 )
- [ المعلي بن خنيس ] أبو عبد الله المعلي بن خنيس المدني ، الأحول ، الأسدي ، الهاشمي بالولاء ، الكوفي ، البزاز . محدث إمامي تضاربت الاراء في حقه ، فمنهم من صرح بأن الامام الصادق (ع) شهد له بالجنة ، وكان محمودا عنده ومضى على منهاجه ، وكان من مواليه ، ومنهم من قال بأنه كان ضعيفا جدا لا يعول عليه ، وله كتاب . كان في أول أمره من أتباع المغيرة بن سعيد البجلي الملعون ، ثم تبع محمد بن عبد الله الحسني المعروف بذي النفس الزكية ، وشاركه في ثورته ، فقبض عليه داود إبن علي العباسي وقتله ثم صلبه وذلك سنة 145 . روى عنه عبد الله بن مسكان ، وجميل بن دراج ، وعلي بن الحكم وغيرهم .
المراجع :
- رجال الطوسي 310 . تنقيح المقال 3 : قسم الميم : 230 . معجم رجال الحديث 18 : 235 و 237 - 247 . رجال البرقي 25 و 45 . رجال النجاشي 296 . فهرست الطوسي 165 . رجال إبن داود 190 و 279 . رجال الحلي 259 . نقد الرجال 349 . توضيح الاشتباه 284 . جامع الرواة 2 : 247 - 250 . هداية المحدثين 149 . رجال الكشي 376 . مجمع الرجال 6 : 106 و 110 و 111 . سفينة البحار 2 : 255 . معجم الثقات 361 . الكنى والألقاب 2 : 307 في ترجمة السيرافي . الارشاد 273 . الاختصاص 28 و 321 و 323 . الخصال 350 . البحار 47 : 342 . منتهى المقال 305 . منهج المقال 337 . جامع المقال 89 . نضد الايضاح 334 . ايضاح الاشتباه 94 . التحرير / صفحة 274 / الطاووسي 281 . وسائل الشيعة 20 : 351 . أضبط المقال 547 . اتقان المقال 364 . الوجيزة 51 . شرح مشيخة الفقيه 67 . رجال الأنصاري 187 . بهجة الامال 7 : 47 . لسان الميزان 6 : 63 . طبقات إبن سعد 5 : 325 .
لكن مع الاسف وكعادتكم تتشدقون بكل ضعيف و مرفوض عند الشيعة.
|