التوسل لله بجاه النبي أمر فيه خلاف عند أهل السنة وكأنني قرأت أن الإمام محمد بن عبدالوهاب قال بشئ من ذلك (وأرجو من الإخوة أن يصححوا لي إن كنت أخطأت في ذلك) وإنما الأحفظ للدين تركها من باب سد الذرائع وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تقديسنا للدليل وليس للأشخاص.
وعلى كل الحكم الأخير في ذلك أننا لا نقول عن ذلك شرك وإنما نقول أنه لم يفعله السلف في حق الصالحين أو الأئمة وفي حق النبي هو موضع خلاف ... وأرجو أن لا تحول الموضوع إلى توسل بجاه الأنبياء والصالحين إنما أتكلم عن دعاء الأنبياء والصالحين... ودليلي على ما أقول قوله تالى ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) أمر مباشر وآية محكمة!
والآن وقد أجبت أجب على سؤالي وسأزيد سؤال بسيط جدا على السابق وهو بما تفسر الإنفعالات التي تصدر من الشيعة أثناء اللعب أو أو وقوع مصيبة فتراهم يصيحون يا علي ويا حسين ونحو ذلك!
|