عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 2012-10-07, 12:43 AM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

ملخص مع إضافة صغيرة.
جاء الحديث بألفاظ كثيرة، منها "سنتي" ومنها "عترتي" ومنها "نسبي" ومنها "أهل بيتي"، وعليه:
1- حجية السنة النبوية لا تقوم على لفظ "وسنتي" فقط، فحجية السنة النبوية كثيرة في القرآن الكريم، ولا مجال لبسطها هنا، وأيضاً من حجية السنة النبوية قوله ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ)).
2- حديث "وسنتي" من مرسلات الإمام مالك، ومرسلات الإمام مالك تختلف عن باقي المرسلات، أي أنه وإن كان فيه ضعف فهو ليس بذلك الضعيف.
3- أصح الألفاظ في الحديث هو ما ذكره الإمام مسلم في صحيحه، إذ قال عليه الصلاة والسلام (("وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله . واستمسكوا به" فحث على كتاب الله ورغب فيه . ثم قال "وأهل بيتي . أذكركم الله في أهل بيتي . أذكركم الله في أهل بيتي . أذكركم الله في أهل بيتي"))، وهذه الرواية تشرح باقي الروايات، وعليه فما ذهب إليه الرافضة من وجوب اتباع أهل البيت إنما هو مخالفة لقول النبي ، فالنبي أمرنا باتباع القرآن وبحفظ أهل البيت.
4- لا يمكن التمسك برواية "وعترتي" دون التمسك برواية "وسنتي"، لأن رواية العترة جاءت في السنة، فإن كانوا يرفضون السنة فعلى أي أساس اتبعوا العترة؟ أليس بالاعتماد على حديث (السنة)؟ أليس هذا تناقض؟
5- روايات العترة نقلها أصحاب الأئمة، وروايات النبي نقلها الصحابة، فعلى أي أساس تكون مرويات الأئمة مقدمة على مرويات النبي ؟ خاصة وأن الرواية (حسب الرافضة) نقلها غير معصوم عن معصوم (الصحابي عن النبي أو صاحب الإمام عن الإمام)؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس