6- الآية 19 من سورة الحج: قوله تعالى: "هذان خصمان اختصموا في ربهم...": فقد زعموا أنّ الصواب أن يقال:" هذان خصمان اختصما"، وما أدركوا أنّ هذا يشير إلى أنّ الخصمين هم أكثر من اثنين. وسياق الآيات يدل على أنّ الخصم الأول هم الكفار والخصم الثاني هم أهل الإيمان. وهذا مثل قوله تعالى في سورة الحجرات: " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا"، لأنّ كل طائفة هي جماعة، وهذا أبلغ في اللغة. وعندما تكون مآخذهم بمثل هذه التفاهة يدلك ذلك على أنهم قد أفلسوا فلم يجدوا ما يعترضون عليه اعتراضاً جاداً.
|