عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2012-10-08, 02:26 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

الزنديق التيجاني الف كتاب أسماه " كل الحلول عند آل الرسول "
من الحلول عند آل الرسول فتح بيوت دعارة !
يقول هذا الخسيس في ص 291
لكن الشريعة الإسلامية وضعت لهذه الغريزة الجنسية قيودا و حدودا في تربية قد
لا يتحملها الناس

و في ص 293
يواصل قائلا
أضف إلى ذلك التربية الخلقية و النفسية التي يتلقاها الأولاد من الوالدين و خصوصا الفتاة من أمها فتنشأ على الحياء و الخوف من الجنس و أن بكارتها هي المقياس لعفتها و شرفها و كمال جسدها و في أغلب الأحيا
ن
تصل الفتاة إلى بيت زوجها و هي لا تعرف من العملية الجنسية لا قليلا و لا كثيرا و كذلك الأمر بالنسبة لزوجها
ثم يواصل في ص294
"غير أننا في المجتمع العربي الاسلامي فرطنا في مسألة الجنس، فأهلكنا مجتمعنا بالعقد النفسية والكبت الجنسي والكبت الجنسي والممارسات السرية.

وقد تفطن العلماء والفقهاء المسلمون لهذه الحقيقة، فأفتوا من الأيام الأولى في صدر الإسلام بوجوب فتح محلات مخصوصة للممارسات الجنسية وإفراغ الشهوة الحيوانية.
وقد وجد الفقهاء لهذه الظاهرة فتوى أكسبوها شرعية إسلامية وسميت عندهم " سد باب الذرائع".
بمعنى أنه أحسن وأفضل من أن يتهجم الرجال على المحصنات من النساء والفتيات العفيفات فلا يجد الرجل بعد هذه المحلات ذريعة يتذرع بها أمام القاضي في حال تلبسه بجريمة الزنا.
فكل فتاة أو امرأة ضبطت متلبسة وثبت أنها تتمعش من الخنا فإن القاضي يضعها في تلك المحلات العمومية فتصبح مومسة محترفة تحمل بطاقة مهنية ويحميها القانون وتدفع على ذلك ضريبة إلى الحكومة.
وهذه المحلات قد وجدت من صدر الإسلام ولا زالت موجودة في كل البلدان العربية والإسلامية بشكل نادر بل قد تجدها متعددة بعدد المدن في البلد الواحد وقد تتداول المومسة على مدن متعددة بالتناوب ليقع التجدد والتنوع مثل ما يقع لأي موظف حكومي تقتضي المصلحة العامة نقله من مدينة إلى أخرى أو من قرية إلى أخرى."
دين يدعوا للإنحلال الخلقي و الفجور قاتلهم الله
شكرا جزيلا أختي الفاضلة إسراء على هذا الموضوع
رد مع اقتباس