عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2012-10-08, 06:50 PM
حبيبي يا حسين حبيبي يا حسين غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-06
المشاركات: 255
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا : المهدي عندنا ليس اسطورة بل هو عقيدة .
ثانيا : محمد بن الحنفية لم يقل أنه المهدي . بل نسبه البعض إلى أنه المهدي .
ثالثا : صحيح أن كثيرا من الأشخاص ادعوا أنهم المهدي , كما أن كثيرا من الأشخاص ادعوا أنهم أنبياء , لكن المهدي عليه السلام عندنا خروجه مسبوق بعلامات وأمارات , وله صفات وأوصاف كلها مبسوطة في الكتب التي تتحدث عن المهدي عليه السلام وخروجه . منها وأهما موسوعة السيد محمد محمد الصدر , وغيرها .

رابعا : أما كون أئمة أهل البيت لم يكن لهم علم بالمهدي , فهذا غير صحيح فالروايات عن أئمتنا حول المهدي عليه السلام مستفيضة , فراجع إن شئت ( كمال النعمة وتمامها للشيخ الصدوق , الغيبة للنعماني , الغيبة للطوسي , وما يخص المهدي في كتاب الكافي ) .

خامسا : أما قولك : إن العلاقة بين العباسيين والعلويين كانت جيدة , فليس صحيحا وهذا إخفاء منك للحائق , حتى علاقة المأمون بالرضا عليه السلام لم تكن جيدة وأن المأمون هو الذي قتله , ألم تعلم أن المتوكل العباسي حرث قبر الحسين عليه السلام , وأن أبا جعفر المنصور كان سببا في قتل الإمام الصادق عليه السلام , وكان متلذذا بقتل العلويين , وأنه هارون الذي حبس الإمام الكاظم وجعل ينقله من سجن إلى سجن إلى أن أمر بقتله .
أمام العسكري فقد عاصر ثلاثة من حكام بني العباس :
المعتز : في غضون حكم المعتزّ أُسر أكثر من سبعين شخصاً من العلويّين وآل جعفر الطّيّار وآل عقيل بن أبي طالب الّذين ثاروا في الحجاز وجاءوا بهم إلى سامرّاء.

المهتدي : وبعد المعتزّ استلم المهتدي زمام الخلافة، وسار هذا الظّالم سيرة النّفاق، فكان يتظاهر بالزّهد ويجتنب البذخ في الظّاهر كما انّه قام بنفي النّساء المغّنيات ومنع المنكرات الأخرى وتظاهر بإعادة الحقوق العادلة للمظلومين، لكنّه احتفظ بالإمام العسكري (عليه السلام) مدّة من الزّمن في السّجن، بل وحتّى اتخّذ قراراً بقتله إلاّ انّ الأجل لم يمهله فأهلكه الله تعالى. وأثناء خلافة المهتدي ثارت طائفة من العلويّين سيق بعضهم إلى السّجن وهناك لفظوا آخر أنفاسهم.

المعتمد : ولم يكن للمعتمد ـ كسائر اسلافه ـ من مهمّة سوى البذخ والاسراف والظّلم وكان مفرطاً في اللّهو واللّعب بحيث تسلّط تدريجاً أخوه الموفّق على شؤون الدّولة وأصبحت كلّ الأمور بيده وصار المعتمد عاطلاً من النّاحية العمليّة وهو خليفة بالاسم فحسب، وبعد موت الموفّق سيطر ابنه المعتضد على شؤون عمّه المعتمد، وأخيراً مات المعتمد عام (279) هجري واستلم الخلافة رسميّاً من بعده المعتضد .

فأين المودة التي بينهم ؟

أما قولك إنه لم يره أحد فغير صحيح , راجع الكتب التي ذكرتها لك , لتعلم من رآه من ثقات أصحابنا .

سادسا : أما عن النواب الأربعة , صحيح يوجد من ادعى النيابة لكن الشيعة أجمعوا على أنه لم ينب الأمام غير هؤلاء الأربعة .

أما الأجابة عن أسألتك :
1ـ الأخبار الميتفيضة عندنا , وإجماع الشيعة أيضا فيهما الكفاية .
2ـ أما الفائدة منه في الغيبة الصغرى , فكان فيها عليه السلام كأحد الأئمة الباقين , يصدر الأوامر , وترد عليه الإستشكالات , وغيرها لكن عن طريق النواب الأربعة , إضافة إلى ذلك كانت الغيبة الصغرى تمهيدا للغيبة الكبرى .
أما ما استفاده الناس من الغيبة الكبرى , فهذا اشكال غير صحيح , إذ ما الذي استفاده الناس من النبي صلى الله عليه وآله طوال 40 سنة قبل أن يكون نبيا , فأي جواب يجاب عن ذلك يكون أحد الأجوبة هنا , وقد سئل بعض الأئمة عن فائدة الإمام في غيبته وما اتنفاع الناس منه فقال : هو كانتفاع الناس بالشمس إذا حجبها السحاب .
وقبل ذلك كله هو أمر إلهي ولا يجوز لنا الخوض فيه .

3ـ نواب الإمام غير معصومين , لكنهم ثقات في أعلى مراتب الثقة .
هذا بشكل مختصر رد للإشكال الذي طرحته .
والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس